عُقد أمس في بيروت لقاء حواري بدعوة من دار النهار حول القضيّة الكردية وإدارة التنوع في البلدان المتعدّدة الثقافات، شاركت فيه نخبة متنوّعة من المفكّرين والكتّاب والإعلاميين من إقليم كردستان والعراق وسوريا ولبنان. والعنوان يرتدي اليوم أهمية استثنائية في ظل تطورات الأحداث ولأن المجتمعات في سائر دول المنطقة هي مجتمعات متنوّعة تحتاج إلى إيجاد الصِيَغ المناسبة في كل منها لإدارة العلاقة بين مكوّناتها المتنوّعة دينيًا وعرقيًا وسياسيًا.المجتمع المتجانس بالمعنى الصافي أو الكامل ليس موجودًا في أية دولة أو إقليم. حتى تلك التي تتكون من جماعة دينية أو عرقية واحدة، إذا وُجدت، تتضمن تنوّعًا ضمن الجماعة الواحدة من حيث التوجُهات السياسية، وتيارات دينية مختلفة في داخل الدين أو المذهب أو العرق الواحد. وهذه الحقيقة سبق أن أثبتها أديب صعب في كتابه "الوحدة في التنوّع" ...