في الشكل، تبدو حكومة الرئيس المكلّف نواف سلام عالقة أمام عقدة تولّي الثنائي الشيعي "أمل"- "حزب الله" حقيبة وزارة المال، التي برزت في وجهها اعتراضات شديدة داخلية وخارجية على السواء، ليس من باب رفض تمثيل الثنائي في الحكومة العتيدة نتيجة لخسارة (غير معترف بها منه) لحربه ضد إسرائيل وتغير موازين القوى وفق معادلات جديدة فرضتها المتغيرات الإقليمية والدولية بوصول دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، وإنما لسبب محلي يكمن في رفض قوى وازنة في الداخل تكريس مبدأ التوقيع الثالث للطائفة الشيعية، الذي يخوض رئيس المجلس نبيه بري آخر معاركه ربما لتحقيقه قبل أن تدخل البلاد مناخ الانتخابات النيابية، مع ما قد تحمله على صعيد تكريس التوازنات الجديدة. قد تكون وزارة المال أحد أوجه معركة الأحجام والأوزان التي يواجهها الرئيس المكلّف، هو الآتي من خلفية قانونية تعطي ...