كلُّ ما يحصل في لبنان الآن مُتّفقٌ عليه ولو على مضض، ولو من دون مجاهرة. نسمعُ كلّ يوم تصاريح عن رفض تمديد مهلة الإنسحاب من الجنوب إلى 18 شباط. نسمع أنّ خيارات المقاومة مفتوحة وأنّ لصبرِها حدوداً. نسمعُ أنّ هذه الوزارة ستؤول إلى هذا الفريق أو ذاك. نسمع أنّ الـ 1701 ينطبق على هذا الجزء من الجنوب وليس على ذاك. أطرافٌ كثيرة بحاجة إلى إطلاق تصاريح عديدة. في السياسة وفي مرّات كثيرة "الحكي ما عليه ميرِه"، وهو ضروري لشدّ العصب ولإبقاء المناصرين على يقظتِهم عندما تضعف الهِمَم.لكن، ومن دون استفزازٍ لأحد أقول إنّ مساراً معيّناً قد رُسم منذ ترسيم الحدود البحريّة في تشرين الأوّل 2022، وحتّى 27 ...