ردّ كاتس على قاسم: صبرنا على الخروقات قد ينفد!

كتاب النهار 27-01-2025 | 05:10
ردّ كاتس على قاسم: صبرنا على الخروقات قد ينفد!
ليس واضحاً إذا كانت إيران ستدعم "حزب الله" أو المجموعات لبدء مواجهة جديدة مع إسرائيل
ردّ كاتس على قاسم: صبرنا على الخروقات قد ينفد!
وزير الدفاع الإسرائيلي كاتس.
Smaller Bigger

في زيارة له إلى باريس الشهر الماضي دعا الرئيس المُنتخب دونالد ترامب الذي بدأ ممارسة سلطاته الدستورية قبل أيام في حفل شعبي ورسمي ضخم ومهيب إلى وقف محوري لإطلاق النار في أوكرانيا، وذلك بعد محادثات منفصلة أجراها مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ثمّ الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، دعا إلى وقف إطلاق النار في أوكرانيا. قال: "روسيا وإيران في حال ضعف الآن. الأولى بسبب أوكرانيا وحالها الاقتصادية والعسكرية السيئة، والثانية بسبب إسرائيل ونجاحاتها الحربية والقتالية. والدولتان ربما تريدان التوصل إلى اتّفاق ما لوقف هذا الجنون. يجب أن يحصل وقف إطلاق نار فوري والمفاوضات يجب أن تبدأ". 

ما هو مصير وقف إطلاق النار اللبنانيّ – الإسرائيليّ الذي أنهى 13 شهراً من العمليات الحربية بين إسرائيل و"حزب الله"، وأجبر الأخير على إرجاع مقاتليه نحو 30 كيلومتراً شمال الحدود اللبنانية – الإسرائيلية، وأعطى إسرائيل 60 يوماً للانسحاب من الأراضي اللبنانية التي احتلتها. وما الذي يُلقي ضوءاً على طريقة معالجة إيران ظروفها المتحوّلة والمتغيّرة. وماذا سيفعل "حزب الله" الذي يُفترض أن تسحب إسرائيل قواتها كلها من لبنان منذ اليوم علماً أنّها لم تفعل ذلك.

في هذه المناسبة حذّر وزير الدفاع الإسرائيلي كاتس أن الاتفاق الذي وُقّع مع لبنان يمكن أن ينهار إذا فشل "حزب الله" في تنفيذ التزامات الحكومة اللبنانية فيه. وقال: "ستتابع إسرائيل فرض تنفيذ وقف النار كاملاً بالقوة ومن دون أيّ تسوية من أجل ضمان عودة مواطنيها في الشمال المحاذي للبنان إلى منازلهم". ثم ردّ على إلحاح الأمين العام الجديد لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم وتمسّكه بأنّ حزبه هو الذي يقرّر الالتزام أو عدمه ببنود اتفاق وقف النار، وأكّد أنّ "صبرنا حيال كلّ ما يتعلّق بالخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف النار وهو قد ينفذ فعلياً أو قد يبقى على حاله الراهنة، وعندما نقرّر العمل سترون ذلك فوراً". عن هذا الموضوع توقّع محلّل سياسي إسرائيلي معروف هو إيهود يآري أن يهترئ "وقف النار" من جهة لبنان جرّاء رفض "حزب الله" نزع سلاحه أو التخلّي عنه واستمرار إسرائيل في العمل الحربي على الجانب اللبناني من الحدود وتوقّع أنّ "الحزب" سيُبقي التوتر قائماً على حدود لبنان مع إسرائيل وإن بوتيرة منخفضة. وأضاف أنّ "حزب الله" وأيّاً تكن حال الخذلان والخزي التي يمرّ بها لن يسلّم أسلحته للسلطات اللبنانية، وستكون نتيجة ذلك تعاظم الثقوب في وقف إطلاق النار. في حال كهذه سيُتابع جيش إسرائيل القصف المدفعي والصاروخي البري والجوّيّ لمنع محاولة "حزب الله" إعادة تنظيم نفسه عسكرياً وحتى سياسياً وشعبياً".