"السور الحديدي"... تدريب بالنار على ضم الضفة الغربية

كتاب النهار 25-01-2025 | 03:41
"السور الحديدي"... تدريب بالنار على ضم الضفة الغربية
تشكل العملية الإسرائيلية في مخيم جنين ضربة ثقيلة لمحاولات السلطة الفلسطينية فرض سيطرتها في شمالي الضفة...
"السور الحديدي"... تدريب بالنار على ضم الضفة الغربية
تمرين منسق لاحتلال الضفة الغربية وتقطيعها إلى جزر معزولة (أ ف ب)
Smaller Bigger
"السور الحديدي" هو اسم الحملة العسكرية للجيش الإسرائيلي في شمالي الضفة الغربية، في مخيم جنين ومحيطه على وجه الخصوص. تتداخل مع الاسم الجديد أسماء قديمة، بحيث يبدو الأمر أشبه بإعادة إنتاج لحملة "السور الواقي" في الضفة الغربية، التي قادها أرئيل شارون وشاؤول موفاز في مطلع الألفية الثانية للقضاء على "الانتفاضة الثانية"، وانتهت باغتيال ياسر عرفات بعد حصاره في "المقاطعة". المقطع الثاني يتصل بحملة الجيش الإسرائيلي على قطاع غزة بعد "السابع من أكتوبر"، التي حملت اسم "السيوف الحديدية"، وأطلق عليها نتنياهو اسم "القيامة"؛ وهو اسم  يتناسب مع سياساته في مواجهة الاحتجاجات بمختلف أنواعها على "الحرب"، الاحتجاجات في الشارع وفي الجيش وفي بعض تيارات المعارضة التي تحاول ركوب موجة الشارع. "السيوف الحديدية" يبدو اسماً انفعالياً، يتعلّق بحملة عسكرية لها بداية ونهاية وتملك أهدافاً محدّدة، بينما اسم "القيامة" يذهب أبعد من ذلك، ولا يخلو من مستوى من التحريض والاتهام معتمداً على مرجعيات توراتية أكثر وضوحاً، ويحمل رؤية سياسية حول وجودية الحرب القائمة تتضاءل أمامها الاحتجاجات ...