.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
أمامنا في لبنان استحقاقان داهمان: الأول إنهاء الرئيس نواف سلام تأليف الحكومة الأولى في عهد الرئيس جوزف عون من أجل الانطلاق لمعالجة حزمة كبيرة من الأزمات والتحديات التي نواجهها. والثاني انتهاء مهلة الـ60 يوما المنصوص عليها كمرحلة أولى اختبارية في اتفاق وقف النار بين إسرائيل و"حزب الله" تحت مسمى وقف الأعمال العدائية تمهيدا لبدء تطبيق جميع بنود القرار 1701 والانتقال إلى مرحلة وقف النار، وصولا إلى إحياء اتفاقية الهدنة بين لبنان وإسرائيل المعقودة عام 1949.
الاستحقاقان المشار إليهما شديدا التعقيد نظرا إلى خطورة المرحلة وضبابية الواقع الجيوسياسي الإقليمي، توازيا مع تسلم الرئيس دونالد ترامب سلطاته التنفيذية في البيت الأبيض.
فوقف النار في غزة، وهو باعتراف الطرف الإسرائيلي المستفيد من لامبالاة دونالد ترامب التي عبر عنها ليلة انتقاله إلى البيت الأبيض، موقت لا يحول دون أن تعاود إسرائيل عملياتها العسكرية وتوغلاتها القاتلة في أرجاء قطاع غزة. وبالتالي قد نكون مع التمديد المتوقع لمرحلة وقف الأعمال العدائية في لبنان أمام مشهد سيّال، ومترجح بين التهدئة والحرب المنخفضة الوتيرة. بمعنى آخر، إن إسرائيل تتصرف على أساس أن الحرب لم تنته بعد، إن في غزة أو في لبنان.