بين السيناريو الأفضل والأسوأ: الحكومة حتماً ولا اعتذار

كتاب النهار 23-01-2025 | 05:39
بين السيناريو الأفضل والأسوأ: الحكومة حتماً ولا اعتذار
بدا واضحاً من كلام رئيس الحكومة المكلف نواف سلام من قصر بعبدا غداة اجتماعه برئيس الجمهورية أول من أمس، عن التزامه التأليف وأنه ليس بساعي بريد، أنه قرر استعادة زمام الأمور في الملف الحكومي، بعدما لمس أن الأمور مرشحة لأن تفلت من يديه وتنزلق مجدداً إلى منطق المحاصصة والتقاسم على غرار ما كانت عليه آليات تأليف الحكومات.
بين السيناريو الأفضل والأسوأ:  الحكومة حتماً ولا اعتذار
Smaller Bigger
بدا واضحاً من كلام رئيس الحكومة المكلف نواف سلام من قصر بعبدا غداة اجتماعه برئيس الجمهورية أول من أمس، عن التزامه التأليف وأنه ليس بساعي بريد، أنه قرر استعادة زمام الأمور في الملف الحكومي، بعدما لمس أن الأمور مرشحة لأن تفلت من يديه وتنزلق مجدداً إلى منطق المحاصصة والتقاسم على غرار ما كانت عليه آليات تأليف الحكومات.أكثر من سيناريو فرض نفسه أمام اللهجة التي أطل بها سلام من بعبدا، في مؤشر واضح أن مسار التأليف ليس وردياً، ومناخات التفاؤل والإيجابية التي سادت انتخاب رئيس الجمهورية وتكليف سلام بدأت تتراجع أمام العقد الحكومية، التي يعول اليوم على رئيسي الجمهورية والحكومة لتذليلها، انسجاماً مع الزخم العربي والدولي، وقبل تراجع وتيرته لمصلحة أولويات إقليمية أخرى يتقدمها ملفا غزة وسوريا.حرص الرئيس المكلف على الرد على الانتقادات أو التسريبات التي ترددت في اليومين الماضيين في الإعلام، كاسرة المناخ الإيجابي، فحدد ثلاث ثوابت ستحكم الحكومة العتيدة: تأكيد صلاحيات رئيس الحكومة واستعمالها كاملة على نحو يقطع الطريق على أي محاولات جارية لاستدراج سلام إلى تركيبات لا تشبهه ولا تشبه صورة العهد ...