.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
ما كاد رئيس المجلس نبيه بري يعرب عن امتعاضه من خروج الكتل النيابية عن الاتفاق المسبق على تسمية الرئيس المقبل للحكومة، حتى أطلّ معاونه السياسي النائب علي حسن خليل ليعلن جازماً أن لا اتفاق حصل في الوقت المستقطع بين دورة الانتخاب الأولى والدورة الثانية، علماً بأن خليل ذهب بعيداً وأكثر ممّا هو مكلف به في كلامه ليحرج بري ويظهره بموقف الضعيف والمتراجع، فيما الواقع يخالف ذلك، إذ رغب بري في إظهار امتعاضه لرفع السقف الذي سينطلق منه في مفاوضات تشكيل الحكومة. وهذا ما حصل وتبلور في الاجتماع "الواعد" على قوله بينه وبين الرئيس المكلف، ما أماط اللثام عن موقف الحركة و"حزب الله" حيال الاستعداد للمشاركة في الحكومة خلافاً للانطباعات الأولية، وقد لاقى سلام إيجابية بري بمثلها، متوقعاً ولادة الحكومة خلال الأسبوع الحالي.
رغم التكتم الشديد الذي يحيط بري نفسه به حول عملية التشكيل، فهو حتماً ليس بعيداً منها بل في صلبها، على ما تقول مصادر سياسية متابعة. فبيان النفي الذي أصدره مكتبه الإعلامي حول ما تردّد عن أنه طلب من سلام إطلاعه على التشكيلة لإبداء الرأي، لم ينف فيه مشاركته في إبداء الرأي فيها!