ثنائي عون - سلام وروح "انتفاضة تشرين"
هكذا، تبيّن أن روح "انتفاضة تشرين" لم تغب عن الوجدان الوطني ولم تمت بضربات القمع الهمجي التي رفض جوزف عون المشاركة فيها دفاعاً عن حُكمٍ بانت عوراته مع أول صرخة "كلّن يعني كلّن" وانكشف تآمره على الدولة التي أفلتها لـ"الدويلة" وعلى الشعب الذي أسهم في إفقاره ليسهل إخضاعه لـ"حزب إيران/ حزب الله".