.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
منذ الأيام الأولى لسقوط نظام بشار الأسد في سوريا، سرى في المحافل اللبنانية على اختلافها السؤال عن مستقبل العلاقة بين لبنان وسوريا في ظل التركيبة الجديدة التي قبضت أخيراً على مقاليد الأمور في دمشق خصوصاً أن هذه العلاقة لم تكن سويّة مستقيمة في يوم من الأيام.
ولاحقاً ومع أجواء الحفاوة البالغة التي أبداها خصوم نظام البعث السوري، بانقلاب الصورة في عاصمة الأمويين، ومع وصول وفود لبنانية حزبية ودينية إليها لمباركة التطور الجديد، طُرح السؤال عن طبيعة العلاقة المحتملة بين لبنان كدولة وحكومة وبين الحكم الجديد في سوريا، علماً بأن الشريحة اللبنانية المتحمسة للتحوّل المستجد في دمشق بكرت في توجيه سهام الانتقاد لحكومة نجيب ميقاتي التي "تلكأت" "عن مد جسور التواصل مع القاطنين الجدد في قصر المهاجرين، فيما كانت الوفود الخليجية والأجنبية تتوافد إلى دمشق مستعجلة الاعتراف بشرعية الحكم الجديد.
وأتت الأحداث الأمنية الحدودية التي وقعت قبل بضعة أيام في منطقة حام – معربون في السلسلة الشرقية لتصير مواجهات دامت أكثر من خمس ساعات خصوصاً أن مسلحين من الجانب السوري اعترضوا بالقوة على إقدام وحدة من الجيش اللبناني على سد منفذ غير شرعي يُستخدم عادة لأعمال التهريب في تلك المنطقة الجردية.
بعدها وُزع في بيروت بيان عن اتصال هاتفي جرى بين الرئيس نجيب ميقاتي ورئيس هيئة تحرير الشام أحمد الشرع كان لافتاً فيه أن الشرع وجّه دعوة إلى ميقاتي لزيارة دمشق فيما الإعلام السوري ركز الأضواء على أن ميقاتي وعد بتلبية الدعوة الموجهة إليه "في القريب".