"نطل اليوم لسرد حكاية ألفي عام من وجودنا في هذه الأرض، في هذا الشرق. نطل من المريمية لنقول نحن المسيحيين، إننا حنطة المسيح في هذا الشرق. نحن من هذه الأرض التي تعجن من قمحها خبز الشرق للباري، نحن من هدير الأردن، ومن ثلج حرمون، من أرز لبنان، ومن دمشق بولس وحنانيا، ومن بيروت وصور وصيدا، نحن من طرابلس التي تقبّل جبين حمص، ومن عكار التي تضم سوريا ولبنان إلى قلب واحد(...)". البطريرك يوحنا العاشركلما هبّت في المنطقة رياح الهبوب، ظهر على متن العاصفة عنوان مسيحيي الشرق. تُطرح المسألة دائماً كأنهم وافدون من أراضِ بعيدة، وينتمون إلى حضارات أخرى، وثقافات معادية. وإذا ما أيَّدتهم جماعة، فعلت ذلك بداعي الشفقة، وليس بشجاعة ...