.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
ينذر انخراط تركيا مباشرة في المعارك الدائرة بين فصيل "الجيش الوطني" السوري الموالي لها و"قوات سوريا الديموقراطية" (قسد) في محيط منبج في ريف حلب الشرقي، ببدء جولة جديدة من النزاع التي قد تترك تأثيراتها على خريطة سوريا في ما بعد سقوط نظام بشار الأسد وتولي "هيئة تحرير الشام" السلطة في دمشق.
التدخل التركي في المعارك، قابله تعزيز للقوات الأميركية في الحسكة بدخول تعزيزات عسكرية أميركية من كردستان العراق إلى ريف الحسكة، مع وصول قوة أخرى إلى قاعدة عسكرية في مدينة كوباني (عين العرب) في ريف حلب الشرقي.
يؤشر تدحرج الوضع العسكري في المنطقة، إلى أن وقف النار الذي تتحدث عنه واشنطن بين "قسد" والفصائل السورية الموالية لتركيا، قد انهار، وأن انقرة في صدد العمل على تحقيق مكاسب عسكرية أساسية في الأيام التي قد تسبق عودة الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب إلى البيت الأبيض في 20 كانون الثاني (يناير) الجاري.
ويضغط أردوغان على جبهة أكراد سوريا، من جهة، وعلى جبهة أكراد تركيا، من جهة ثانية، مع ما يحكى عن عرض قدمته الحكومة التركية لزعيم "حزب العمال الكردستاني" المسجون عبدالله أوجلان، يقضي بالإفراج عنه في حال أصدر دعوة علنية إلى مقاتلي الحزب لإلقاء السلاح ونبذ العنف.