الشرع بين بارو وبيربوك (أ ف ب)
يسعى الغرب إلى انفتاح مشروط على الإدارة الجديدة في سوريا، من قبيل التشديد، كما في زيارات موفدين، من بينهم مساعدة وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى باربرة ليف، الشهر الماضي، ووزير الخارجية الفرنسي جويل نويل بارو، ووزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك الجمعة، على ضرورة التزام عملية انتقالية جامعة، في مقابل الانفتاح على دمشق.إن "مدّ اليد"، بحسب تعبير بيربوك، يجب أن يقابله "توقعات واضحة من القادة الجدد"، في إشارة إلى "هيئة تحرير الشام" بزعامة أحمد الشرع (أبو محمد الجولاني سابقاً). أما الحكام الجدد فيطالبون الغرب برفع العقوبات عن سوريا للمساعدة في تهيئة الظروف التي تضمن استقراراً مستداماً وتجنباً للانزلاق إلى الفوضى. ويبقى الغرب حذراً في خطواته. مثلاً، عمدت واشنطن إلى إلغاء مكافأة الـ10 ملايين دولار التي كانت رصدتها لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى اعتقال الشرع، لكنها لم تشطب "هيئة تحرير ...