هل من وساطة موريتانية بطلب من الجزائر؟ (أ ف ب)
قبل أسبوع استقبل العاهل المغربي الملك محمد السادس، في القصر الملكي بالدار البيضاء، الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، الذي حسب تقارير إعلامية كان يقوم بزيارة خاصة للمغرب لأسباب عائلية. اعتبر بلاغ للديوان الملكي أن قائدي البلدين أكدا خلال اللقاء، حرصهما على تطوير مشاريع استراتيجية للربط بين البلدين الجارين، وكذا تنسيق مساهمتهما في إطار المبادرات الملكية بإفريقيا، خاصة أنبوب الغاز الإفريقي- الأطلسي، ومبادرة تسهيل ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي.البعض اعتبر زيارة ولد الغزواني الخاصة إلى المغرب عادية في إطار متابعة الوضع الصحي لحرمه التي تخضع للعلاج في المغرب، لكن كثيراً من التقارير الإعلامية ربطت زيارة الغزواني بزيارة الرئيس الجزائري لنواكشوط قبلها بأسبوع، حيث تم الحديث عن دور موريتاني للوساطة بين المغرب والجزائر بطلب من الأخيرة، وذلك على خلفية التحولات الجيوستراتيجية التي تعرفها منطقة الشرق الأوسط وبما تحمله من تداعيات محتملة على المنطقة المغاربية، خاصة بعد انهيار نظام بشار الأسد المقرب جداً من الجزائر. لكن بغض النظر عن صحة هذه التقارير، فإن العلاقات المغربية الموريتانية، تكتسي أهمية قصوى بالنسبة للبلدين؛ فموريتانيا بلد أساسي في المنطقة، ولها صوت مهم في قضية الصحراء المغربية، ليس بمنطق الجوار والجغرافية ...