.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
هل تصل الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى وضع يدفعها إلى التفكير في التخلّي عن إنتاج أسلحة نووية تلافياً لأن تكون عُرضة للتخريب من قبل عملاء أجانب أو إرهابيين محليين؟ السبب الأهم الذي يدفعها في الوقت الراهن إلى تجنّب السعي لامتلاك سلاح نووي هو ضعف قدراتها العسكرية التقليدية، إذ إن أسوأ وقت لتطوير القنبلة النووية هو عندما تكون قوة الردع الإيرانية "التقليدية" أو الرد على أيّ ضربة محتملة لبرنامجها النووي في أدنى مستوياتها. لكن مع تحوّل إيران تدريجاً لانتهاج مقاربة أكثر مغامرة تجاه إسرائيل تكون قد وصلت إلى منعطف حاسم. على واشنطن بذل قصارى جهدها لإحباط هذا التحوّل ومنعه من أن يصبح دائماً وتحفيز طهران على مواصلة سياسة التحوّط، إذ إنها أكثر حكمة بالمقارنة مع ضربة وقائية كبيرة للمواقع النووية الإيرانية من شأنها إعادة برنامجها النووي سنتين إلى الوراء على الأقل.
كيف ستواجه إيران الرئاسة الثانية لترامب بعد عودته إلى البيت الأبيض في العشرين من كانون الثاني المقبل؟ يُجيب باحث أميركي متخصّص بالقول إنها قد تسعى إلى تسريع إنتاج أجهزة الطرد المركزي والمواد الانشطارية لتعزيز موقعها التفاوضي مع واشنطن أو لتسريع قدرتها على تجاوز العتبة النووية في حال تصاعد التوتر في المنطقة. إلا أن السؤال الذي يطرح نفسه هنا هو كيف سيواجه الأميركيون التطورات المُشار إليها؟ ستكون المواجهة بالتأكيد على عدم سماح الإدارة المقبلة لإيران بامتلاك أسلحة نووية، وبالتعاون مع إسرائيل وآخرين. على الولايات المتحدة اتخاذ خطوات تردع طهران عن الحصول على القنبلة النووية وإبقائها متحوّطة لأطول مدة ممكنة، وأبرز الخطوات للسياسة التي ستوصل إلأى ذلك هي الآتية: