الرئيس بري مستقبلاً أعضاء اللجنة الخماسية.
من عين التينة، قرر سفراء "المجموعة الخماسية" استئناف تحركهم قبل أقل من شهر من موعد جلسة انتخاب رئيس في التاسع من كانون الثاني (يناير) المقبل، بهدف إطلاق زخم جديد يترافق مع وقف النار وبدء تنفيذ القرار الدولي 1701، بحيث يتزامن مع وضع المسار السياسي على السكة.ومنعاً لأي اجتهادات يمكن أن تُعطى للقاء السفراء برئيس المجلس نبيه بري في ظل السباق المحموم، وإن غير المعلن بين المرشحين المحتملين للرئاسة، فقد حرص السفير المصري علاء موسى بعد اللقاء على تجديد تأكيد الثوابت التي انطلقت منها اللجنة في عملها، وأساسها اثنتان: تثبيت أهمية انتخاب الرئيس في الجلسة المقبلة، علما أن مواصفاته لم تتغير، وهي نفسها التي أقرت في "إعلان الدوحة" عام 2023، أي أن المتغيرات ...