.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
سقط نظام الرئيس السوري بشار الأسد، بعد 54 عاماً من حكم حزب البعث بقبضة حديدية أمسكت بكل المفاصل في سوريا ولبنان معا، إذ كان يستمد قوته من القيادة السورية التي كانت تسمى القيادة القطرية لحزب البعث.
وكان أكثر من أمين عام للحزب المذكور تسلموا القيادة، وفي طليعتهم النائب السابق عاصم قانصوه، الصديق الخاص للرئيس السوري حافظ الأسد ولاحقاً لبشار.
"أبو جاسم" الذي تنحى جانباً، له انتقادات لاذعة للدور السوري بالنسبة إلى البعث في لبنان، ويعتبر أن بعض من تسلموا الأمانة العامة ليسوا بجديرين، ولم يعترف بالقيادة الحالية. إلا أنه منذ سنوات طويلة لم يعد يتعاطى السياسة. وكان بعثي آخر هو الوزير السابق عبدالله الأمين تولى ذات مرة الأمانة العامة للبعث وبعده غازي سيف الدين، ومن ثم فايز شكر وصولاً إلى الأمين العام الحالي علي حجازي، المتواري. بمعنى آخر، كل أمين عام كان يوزّر وتُسند إليه حقيبة ويكون للحزب حضور في المجلس النيابي. وكان البعث يستمد قوته من النظام السوري، ما أدى إلى فرض نواب بعثيين في المجلس ووزراء في الحكومات المتعاقبة.