.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
إذ إن ترامب كان أعلن مراراً خلال حملته لإعادة انتخابه رئيسا كرّر أنه يستطيع إنهاء هذه الحرب وينوي ذلك حتى قبل تسلّمه مهامه في 20 كانون الثاني المقبل. بعض هذه المعلومات وعلى وهج التطورات التي تسارعت في سوريا وفرار بشار الأسد تزامناً أفادت أن الرئيس الأميركي المنتخب كما الرئيس الفرنسي أبلغا الرئيس الأوكراني بأن إنهاء الحرب قد لا يأتي في صالح أوكرانيا.
على ذمة بعض المطلعين، فإنّ المعلومات الدقيقة التي تواترت من باريس في الأيام الأخيرة أفادت أن الاجتماع الثلاثي الذي عقد بين الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب والفرنسي إيمانويل ماكرون والرئيس الأوكراني فولودمير زيلينسكي في العاصمة الفرنسية على هامش المشاركة في إعادة افتتاح كاتدرائية نوتردام في باريس، تمحور في شكل أساسي حول مآل الحرب الأوكرانية وما يعتزم الرئيس الأميركي المنتخب القيام به من أجل إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا .
إذ إن ترامب كان أعلن مراراً خلال حملته لإعادة انتخابه رئيسا كرّر أنه يستطيع إنهاء هذه الحرب وينوي ذلك حتى قبل تسلّمه مهامه في 20 كانون الثاني المقبل. بعض هذه المعلومات وعلى وهج التطورات التي تسارعت في سوريا وفرار بشار الأسد تزامناً أفادت أن الرئيس الأميركي المنتخب كما الرئيس الفرنسي أبلغا الرئيس الأوكراني بأن إنهاء الحرب قد لا يأتي في صالح أوكرانيا.
وبحسب هذه المعلومات فإن عليه القبول بهزيمته أمام روسيا من خلال إعطائها أراضيَ حتى حدود النهر الذي يفصل كييف وإجراء مصالحة على الأثر بين روسيا وأوكرانيا. الثمن الذي حصل عليه ترامب وماكرون، في المقابل كان رأس بشار الأسد ونظامه عبر تعهّد الرئيس الروسي بعدم مواجهة القوات الروسية لقوات المعارضة أو السعي إلى سحقها كما فعلت في 2015 حين تدخّلت هذه القوات من أجل إنقاذ بشار الأسد ونجحت في ذلك آنذاك.
ويسري ذلك مع ضمانات لبوتين تقضي بعدم المساس بالقواعد البحرية الروسية على الساحل السوري في طرطوس واللاذقية. ولطالما كانت العلاقة عضوية بالنسبة إلى روسيا بين حربها في أوكرانيا ونفوذها في سوريا. وهذا ما يفسّر الانسحاب المسبق للقوات السورية من حلب وريفها وحماة وريفها وسقوط مناطقها السريع لأنها فقدت أيّ غطاء عسكري روسي داعم لها. ويأتي الثمن الروسي على حساب الأسد مشابها للثمن الإيراني الذي قبضته طهران من أميركا على ظهر "حزب الله" والمتمثّل بقرب الاتفاق معها من أجل رفع العقوبات الاقتصادية والمصرفية والمالية عنها وإعطائها ضمانات على حدودها مع أفغانستان وباكستان وأذربيجان والعراق.