الفرق بين عدوّ السنوار وعدوّ الشرع شاسع في طبيعته (أ ف ب)
قاد يحيى السنوار هجوم "طوفان الأقصى" في 7 تشرين الأول (أكتوبر) 2023. حمل قطاع غزّة معه نحو مصير بدا مجهولاً آنذاك، وبات معلوماً هذه الأيام. لم تكن المنطقة العربية على علم بمعركة جديدة تشبه حكايات المغامرين الانتحاريين تبرر لغازي حمد، أحد قادة حركة "حماس" في الخارج، عتبه على عدم تحرّك الجيوش العربية. لم يبلغ السنوار السلطة الفلسطينية والفصائل، وهذا يمكن فهمه، لكنه لم يبلغ أيضاً قيادة الحركة نفسها. ارتجلت قيادات مثل إسماعيل هنيّة وخالد مشعل وموسى أبو مرزوق وغيرها التحاقها بـ"الطوفان" وراحوا ينظّرون لفلسفته ومآلاته.في سوريا، قاد أبو محمد الجولاني، الذي عرفناه لاحقاً باسمه الحقيقي، أحمد حسين الشرع، هجوم "هيئة تحرير الشام" وفصائل أخرى في 27 تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي الذي انتهى إلى إسقاط نظام بشّار الأسد في سوريا في 8 كانون الأول (ديسمبر) الجاري. تحرّك على رأس عملية "ردع العدوان"، فيما، لاحقاً، تحرّك "الجيش الوطني السوري" في عملية أخرى، في 30 من الشهر نفسه، باسم ...