التوغل الإسرائيلي وتدمير الجيش السوري... بين الأهداف العسكرية والرسائل السياسية

كتاب النهار 11-12-2024 | 05:06
التوغل الإسرائيلي وتدمير الجيش السوري... بين الأهداف العسكرية والرسائل السياسية

في اليوم الذي أعلن دخول الفصائل السورية المسلحة إلى دمشق ومغادرة بشار الأسد إلى موسكو الأحد الماضي، كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسارع إلى هضبة الجولان السورية المحتلة ليلتقط صورة، وليعلن أنه لولا الحرب، التي شنتها إسرائيل على غزة ولبنان وضرب إيران، لما أمكن إسقاط النظام في سوريا و"تغيير وجه الشرق الأوسط"، وفق ما قال عند بدء هذه الحرب في 7 تشرين الأول (أكتوبر) 2023.


التوغل الإسرائيلي وتدمير الجيش السوري... بين الأهداف العسكرية والرسائل السياسية
حطام قطع بحرية سورية دمرتها غارات إسرائيلية في ميناء اللاذقية (أ ف ب)
Smaller Bigger

في اليوم الذي أعلن عن دخول الفصائل السورية المسلحة إلى دمشق ومغادرة بشار الأسد إلى موسكو الأحد الماضي، كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسارع إلى هضبة الجولان السورية المحتلة ليلتقط صورة، وليعلن أنه لولا الحرب التي شنتها إسرائيل على غزة ولبنان وضرب إيران، لما أمكن إسقاط النظام في سوريا و"تغيير وجه الشرق الأوسط"، وفق ما قال عند بدء هذه الحرب في 7 تشرين الأول (أكتوبر) 2023.

أرفق نتنياهو تصريحه بالإعلان عن سقوط اتفاق "فك الاشتباك" لعام 1974، ودخول القوات الإسرائيلية إلى المنطقة العازلة التي أنشئت بموجب ذاك الاتفاق، لتسيطر على قمة جبل حرمون وخمس مدن في المنطقة المحررة من الجولان السوري، ثم واصلت التوغل لتبلغ مسافة تبعد 25 كيلومتراً عن دمشق، وفق تقارير.     

ومنذ التاسع من كانون الأول (ديسمبر) الجاري، شنّت الطائرات الإسرائيلية أوسع حملة جوية على سوريا منذ حرب 1973، مستهدفة البنى التحتية للجيش السوري، تحت شعار القلق من وقوع الأسلحة السورية "في أيدي جماعات معادية لإسرائيل"، علماً بأن أياً من الفصائل التي سيطرت على دمشق، وتتولى إدارة المرحلة الانتقالية، لم تصدر عنها أيّ مواقف يُستشف منها الاهتمام بإسرائيل.