دمار في حلب بالقرب من القلعة التاريخية بعد سيطرة الفصائل المسلّحة (أف ب).
في جلسة خاصّة عُقدت في البرلمان العراقي، توجّه رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، الخارج من صفوف كتلة أحزاب "الإطار التنسيقي" المنبثقة من "الحشد الشعبي" وحلفائه، إلى البرلمانيين الذين كانوا يدعون إلى تدخّل عسكري عراقي في الأحداث الدائرة في سوريا، تارة تحت شعار محاربة الإرهاب قبل أن يصل إلى العراق، وطوراً تحت شعار الدفاع عن المراقد والمواقع الدينية للطائفة الشيعية. نُقل حسب مصادر عراقية عن السوداني قوله: "اسمعوها منّي لن آخذ 45 مليون عراقي إلى الحرب من أجل الانفعالات. ولن أزجّ بالعراق في حرب ومتاهة لا نعرف نهايتها". أضاف: "إن مسؤوليّتي أولاً حماية الشعب، وإذا تمّ زجّ العراق في هذه الحرب سنخسر كلّ شيء، فتقبلوا الأمر الواقع. هناك دولة عظمى واحدة الآن هي أميركا".طبعاً كان السوداني -الذي يتحدّث- مسؤولاً، يشكّ المراقبون بقربه من الأحزاب والقوى الشيعية المقرّبة من إيران، وبالخدمات "الجُلَّى" التي قدّمها لإيران، لكنّ المراقبين لا يشكّكون بعقلانيّته وعقله البارد والواقعي لاسيّما أن المنطقة تتعرض لزلزال جيوسياسي تاريخي منذ أن تورطت ...