بصمات ترامب على اتفاق وقف النار في لبنان... تجاوب إيراني وإسرائيلي مع تبريد الساحات

كتاب النهار 28-11-2024 | 03:10
بصمات ترامب على اتفاق وقف النار في لبنان... تجاوب إيراني وإسرائيلي مع تبريد الساحات
بصمات ترامب على اتفاق وقف النار في لبنان... تجاوب إيراني وإسرائيلي مع تبريد الساحات
على أنقاض منزل مدمر في الضاحية الجنوبية لبيروت (أ ف ب)
Smaller Bigger

يمكن بسهولة تلمّس بصمات الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب في دفع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى القبول بوقف النار مع لبنان.

وسارع مستشار الأمن القومي في الإدارة المقبلة مايك والتز  إلى نسب الفضل بالتوصل إلى وقف النار إلى الرئيس المنتخب. وقال :"كل الأطراف تأتي إلى طاولة المفاوضات بسبب ترامب... لقد بعث فوزه الكاسح في الانتخابات برسالة إلى بقية العالم، بأن لا تسامح مع الفوضى".

لم يكن في وسع نتنياهو التملص من رغبة ترامب بوقف النار في لبنان. ولربما لو كان الأمر متعلقاً بالرئيس جو بايدن وحده، لكان سهّل على رئيس الوزراء الإسرائيلي المراوغة في الذهاب إلى وقف النار، على غرار ما فعل في غزة طوال 14 شهراً.

على هذا النحو، شكل وقف النار في لبنان اختباراً مبكراً لديبلوماسية ترامب. 


وغداً، يحمل المفاوضون الإيرانيون إلى نظرائهم الأوروبيين وقف النار الذي تم التوصل إليه في لبنان، كمؤشر إلى رغبة طهران في سلوك الديبلوماسية وصولاً إلى تفاهم أوسع بين إيران والقوى الغربية بما فيها الولايات المتحدة.

ويحمل الأوروبيون في المقابل هواجسهم حيال الملف النووي والقضايا الإقليمية، من لبنان إلى غزة وسوريا والعراق واليمن. وتنبع أهمية هذه الجولة من المفاوضات من أنها تأتي قبل أسابيع من تولي ترامب مهماته رسمياً في 20 كانون الثاني (يناير) المقبل.