دخان يتصاعد اثر غارة اسرائيلية.
أياً يكن شكل الاتفاق ومضمونه، فإنه سيكون أفضل الممكن الذي يستطيع لبنان الحصول عليه، فقط لأنه أولاً وأخيراً "وقفٌ لإطلاق النار"، فلا مزيد من الضحايا والمصابين و"أوامر الإخلاء" والنازحين، ولا مزيد من الأبنية والمساكن والمزارع والحقول والطرق المرشّحة للتدمير والحرق والتجريف.في الأيام الأخيرة، مع اقتراب "نهاية الحرب"، كان هناك بين ساسة العدو مَن يدعون إلى قصف المراكز الحكومية اللبنانية، بعدما شعروا بأن لبنان لن يمنحهم "نصراً" لم يكن متاحاً في الأساس، بل كلّفهم الكثير من القتلى في صفوف جيشهم، لكنهم سرّاً وعلناً كانوا يتوقّعون أكثر، وبَدَوا مستعدّين لدفع الثمن مهما بلغ. المؤكد أنهم جُبهوا بمقاومة أكثر شدّة وخطورة من تلك التي عرفوها في غزّة، ومع ذلك اخترقوا المناطق لتلغيم القرى والبلدات، ورسموا خط الدمار الشامل من القطاع ...