.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
تتبادل إيران والقوى الغربية الضغوط في الملف النووي، في انتظار تولي الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب مهماته رسمياً في 20 كانون الثاني (يناير)، ومعرفة ماهية السياسة التي سيتبناها حيال طهران بعد أربعة أعوام من مغادرته البيت الأبيض.
في 15 تشرين الثاني (نوفمبر) الجاري، زار المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي طهران، في مؤشر إلى نية طهران سلوك طريق التهدئة في الفترة الانتقالية بين رئاستي جو بايدن وترامب. وفي هذا السياق صدر كلام عن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أبدى فيه الاستعداد لـ"إزالة الشكوك" التي تساور الغرب حيال بعض نقاط البرنامج النووي الإيراني.
المرونة الإيرانية لم تحل دون طرح الترويكا الأوروبية، فرنسا وبريطانيا وبريطانيا، بدعم أميركي، مشروع قرار الخميس الماضي على مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ينتقد طهران بسبب ما وصفته بعدم تعاون طهران بما يكفي مع الوكالة في شأن برنامجها النووي.
ولم تتأخر إيران في الرد على القرار، الذي رأت أن "دوافع سياسية" تقف خلفه، فأعلنت أنها شرعت في تشغيل مجموعة من أجهزة الطرد المركزي "الجديدة والمتطورة". هذا الإجراء يمكّن إيران، بحسب الهيئة الإيرانية للطاقة الذرية، "من زيادة كبيرة في قدرتها على تخصيب اليورانيوم".