سينودس وطني من أجل لبنان

كتاب النهار 22-11-2024 | 01:20
سينودس وطني من أجل لبنان
في لبنان، نحتاج إلى صيغة مماثلة، فلا يتم تعديل الدستور تحت وطأة الحرب والقتل والدمار، ولا يصار إلى انتخاب رئيس من رحم الفراغ القاتل، ولا إلى اتفاق مع إسرائيل على وقع الغارات المدمرة، ولا إلى مسايرة العرب عند الجوع والفقر، ولا يلتقي اللبنانيون، وهذا الأهم، إلا في النكبات ومواسم التعازي.
سينودس وطني من أجل لبنان
كاريكاتور بريشة أرمان حمصي.
Smaller Bigger
أذكر أنني عام 2019، التقيت رئيس الجامعة اليسوعية الأب سليم دكاش، وتمنيت عليه لو تطلق الجامعة اليسوعية، مع الجامعة الأميركية في بيروت، "سينودساً" في ذكرى مئوية لبنان الكبير (1920-2020). فالبلد بعد مرور مئة سنة، يحتاج إلى تطوير وإعادة نظر ليس في الأسس، إنما في الأدوات. وكان حديث عن طريقة عمل السينودس، إذ إنني تعرفت إليه من "السينودس من أجل لبنان". فقد شاركت يومها القطاعات المختلفة من الإكليروس، كهنة ورهبانا ورهبات، إلى العلمانيين في النقابات والجامعات والمدارس والأخويات، وأدلى كل بدلوه في رؤيته، وقدم شكاوى ورفع اقتراحات، وقد جمعت كل تلك الأوراق لدى أمانة السر، لتصاغ في نص أولي، ثم جرى التصويت عليه مرة أولى، قبل ...