دونالد ترامب.
يختلف المراقبون حول ما ستكون عليه السياسة الأميركية في المنطقة مع عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض وفي ظل الحرب الدائرة من غزة إلى لبنان، الحاملة مخاطر الانزلاق نحو حرب إقليمية. يقول البعض إن سياسة ترامب لن تكون أسوأ من سياسة إدارة بايدن في ما يتعلق بالموقف وبالتعامل مع هذه الحرب المفتوحة في الزمان والمكان. من جهة أخرى، يرى بنيامين نتنياهو أن هنالك إرثاً كبيراً من المكاسب التي تم تحقيقها مع إدارة ترامب الأولى، الأمر الذي يشجع حكومة إسرائيل على الاستمرار في سياسة التصعيد العسكري. من أهم تلك المكاسب المواقف الخاصة بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي، الذي لم يكن على رأس جدول القضايا الإقليمية الساخنة حينذاك، تأييد ترامب واعترافه بضم القدس الشرقية ومرتفعات الجولان لإسرائيل، الأمر الذي وصف حينذاك بأنه بمثابة "هدية" من ترامب لإسرائيل بالطبع من "كيس" العرب، الأمر الذي شكل خرقاً فاضحاً لمبادئ القانون الدولي ولقرارات مجلس الأمن ذات الصلة التي أيّدتها الولايات المتحدة بالطبع، ولم تحل دون صدورها من خلال اللجوء ...