عُدْ يا سعد

كتاب النهار 11-11-2024 | 19:09
عُدْ يا سعد
لقد حان الوقتُ الذي لا يحتمل أي تأخير، من أجل قيام ورشة وطنية لبنانية من مختلف المشارب، هدفها الإمساك بلجام التدهور في ظل انكفاء عام عن تقديم الحلول ومدِّ يد العون
عُدْ يا سعد
كاريكاتور بريشة أرمان حمصي.
Smaller Bigger
"لا أحد أكبر من بلده"رفيق الحريريانجلت الانتخابات الأميركية عن فوز الفيل الأحمر الأرعن، على الحمار الأزرق "المُتَعَقِّل"، وسيطرة كلية للحزب الجمهوري على الكونغرس بمجلسيه. لا شك في أن العالم كله كان يترقب النتيجة، لما للبيت الأبيض من تأثير على سياسات الدول، اقتصاديّا وأمنيّا. لكن الشرق الأوسط بالتحديد كان يحبسُ أنفاسه، لما يتعرض له من حروب وقلق، ولما للدور الأميركي من تأثير حاسم على مجرى الأحداث، أثبته الضبطُ المحكم جدّا للتقاصف الإيراني - الإسرائيلي، وإطلاقُ يد إسرائيل في تدمير غزة ولبنان. في المقابل، كان الرئيس المنتخب يعلن تأييده الكامل لنتيناهو، في حلقاتٍ تخللتها فواصل قصيرة أظهر فيها "محبته الغامضة" للبنان، التي قد تظل مؤجلة التنفيذ إلى ما بعد تكوين إدارته الجديدة. كان لافتاً أن رئيس الوزراء الإسرائيلي أقال وزير حربه عشية الانتخابات الرئاسية ليصبح مطلق التصرف في الإعداد لمرحلة جديدة من توسيع حملته البرية، وهذا ينذر بمزيد من الشهداء والتدمير، ومزيد من المهجرين الذين يتلاطمون ...