.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
وبطبيعة الحال نظم إعلام الحزب حفاوة، لأن هذا الانسحاب أتى بفعل عجز الإسرائيليين عن التقدم أكثر وعن التمركز والتموضع في المساحات التي تقدّم إليها، ليصير تراجع القوات الإسرائيلية عن المساحات التي تقدمت إليها تعبيراً عن نصر يُسجّل لمقاتلي الحزب الذين الذين واجهوا بضراوة الإسرائيليين الذين أطلقوا رسمياً عملية برية تحت عنوان تدمير البنى التحتية للمقاومة وإبعادها إلى ما بعد الليطاني.
ومن البديهي أن الحزب أعاد إلى الأذهان صوراً من تجارب المواجهة البرية في حرب 2006 لافتاً إلى أن الخيام التي استعصت على الإسرائيلي أخيراً، كان سهلها قد شهد في ذلك العام مواجهات أفضت إلى نتائج كارثية على الدبابات الإسرائيلية التي كانت قد تقدمت إليها في طريقها لاحتلال البلدة، وكانت واحدة من المحطات التي أجبرت الإسرائيليين يومها على الرضوخ لمفاوضات واتصالات دولية أدّت إلى إيقاف الحرب وقبول تل أبيب بالقرار 1701.
وفي خاتمة المطاف كان للحزب أن يخرج ليطلق استنتاجاً فحواه "أن قوات الاحتلال تهرب من الشريط الحدودي وأن مواجهات الخيام باتت ملحمة من شأنها أن تحدد مسار المفاوضات المقبلة".