كاريكاتور بريشة أرمان حمصي.
يسود اعتقاد في مراكز أبحاث أميركية عدة بأن الهجمات الصاروخية الباليستية الإيرانية التي استهدفت إسرائيل مرتين لا تستطيع إخفاء حقيقة أن "درة تاجها" و"تاج" محور المقاومة التابع لإيران أي "حزب الله" لم يعد كما عرفه العالم. يعني ذلك أن استراتيجيا إيران في تسليح هذه المجموعات ونشرها في المنطقة أصبحت في خطر. ولا يعني ذلك في رأي باحثين كبار فيها أن "حزب الله" الذي فقد عدداً من قادته على يد إسرائيل وشهد بعض تدهور في قدراته العسكرية قد صار ضعيفاً، إذ لا يزال مقاتلوه بالآلاف وترسانته الصاروخية لا تزال مهمة. وهو يتوق الى الانتقام من إسرائيل، وقد بدأ ذلك فعلاً بعد بدئها هجومها البري على الحدود الجنوبية للبنان، إذ صدّ مقاتلوه بشراسة وحدات عسكرية إسرائيلية حاولت البحث عن مواقع وقرى تنطلق منها نحو الداخل اللبناني. طبعاً يرى هؤلاء الباحثون أن جيش إسرائيل حقّق نجاحات مهمة على الصعيد المذكور تجعله قادراً على شنّ هجومه العسكري الكبير. لكن الواقع الميداني يشير الى أنه واجه ولا يزال يواجه صداً قوياً وكبيراً من مقاتلي "الحزب"، ...