القرار 1701... يحيي العظام وهي رميم!

القرار 1701... يحيي العظام وهي رميم!
دمار جراء الغارات الإسرائيلية على لبنان. (نبيل اسماعيل)
Smaller Bigger

بلغت مستويات العنف الحربي في الأيام الأخيرة، إن عبر المواجهات البرية الحدودية بين إسرائيل و"حزب الله" أو عبر القصف المتوحش الذي لا توفر عبره إسرائيل لا مدنيين ولا بشراً ولا حجراً ولا الطواقم الإسعافية والطبية وحتى المستشفيات، مدى قياسياً في أقل من عشرين يوماً منذ اشتعال الحرب "الجديدة" في لبنان. وكانت هذه الفترة "القياسية" كافية تماماً لاختبار ما خشيناه دوماً، من تغطية أميركية واضحة وشفافة تماماً لهذه الحرب، وأكثر أيضاً في جانب أشد خطورة عربية ودولية واسعة ولو ضمنية.
والحال أن "حزب الله" كان أصم أذنيه وضرب عرض الحائط بكل التحذيرات الاستباقية من هذا المناخ الدولي قبل أن ينزاح البركان الإسرائيلي عن غزة ويبدأ الحرب على الحزب ومعاقبة كل لبنان بجريرته على النمط الغزاوي من التدمير والقتل الجماعي. بل أن الحزب لم يرعو عن تخوين كل من رفع صوته تحذيراً من تبدل الأحوال والظروف بعدما أصاب "طوفان الأقصى" من إسرائيل ما عجزت عنه كل جيوش العرب منذ نشوء الصراع العربي الإسرائيلي، فصار الشرق الأوسط برمته تحت وطأة الثأر الإسرائيلي الذي لا ينضب.