الهجوم على عون استهداف للجيش أم للرئاسة أم الاثنين معاً؟

الهجوم على عون استهداف للجيش أم للرئاسة أم الاثنين معاً؟
جوزيف عون
Smaller Bigger
منذ أن بدأ الهجوم الإسرائيلي المباشر على لبنان مع توسع الاعتداءات إلى أبعد من الحدود الجنوبية، ظهرت حركة لافتة لقائد الجيش العماد جوزف عون وحوله، حيث شكل محطة أساسية لكل زيارة يقوم بها مسؤول عربي أو دولي للبنان، أو أي اتصالات ومشاورات مع لبنان، على نحو شكل فيه الضلع الثالث للتركيبة السياسية للسلطة في لبنان إلى جانب رئيسي المجلس والحكومة، في ظل استمرار الشغور في موقع الرئاسة وغياب الرئيس المسيحي عن المشهد السياسي. دائماً ما سعى عون إلى تحييد نفسه عن ملف الاستحقاق الرئاسي منذ أن طُرح اسمه جدياً للرئاسة، لعلمه أولاً بأن أي تداول بالاسم يهدف في شكل أساسي لحرقه في السباق إلى بعبدا، علماً بأن الرجل لم يقدّم نفسه بأدائه أو مواقفه مرشحاً، بل التزم دائماً بما يمليه عليه موقعه على رأس المؤسسة العسكرية.وثانياً ...