بسبب الظروف الإقليمية الجديدة وغياب الثقة في إيران، لا مفرّ لدول الخليج العربية من العمل على مزيد من التعاون داخل مجلس التعاون. فكل دوله الآن توجد في مركب واحد، ولم تسلم أي منها من صواريخ طهران.
إذا كانت ضغوط الكبار في الخارج، وحجج "الجرح المفتوح" في سوريا، ونداءات "الأنصار" في لبنان تتقاطع لاستدراج نظام الشرع إلى تجاوز حدود سوريا غرباً، فإن معطياتٍ تقول إن تركيا ودولاً عربية تحذّر الشرع وتنصحه بردّ الضغوط وإهمال أي خططٍ للاستجابة لها.
الشعب العراقي الذي يضع مصيره على ميزان طائفي يواجه مصيراً لن يكون حسناً بالتأكيد. تلك مسؤوليته التي لن تغطي عليها نتائج الحرب التي جُر إليها بنزعة طائفية متخلفة.
قد يكون الطرفان يتحدثان عن اتصالات أو وساطات أو رسائل غير مباشرة، لكن كل طرف يختار الصيغة التي تخدم موقعه السياسي، ترامب يضخمها لتبدو “محادثات بناءة”، وإيران تنكرها كي لا تتحول في الداخل إلى اعتراف بالضعف...
أي السبل العسكرية ستسلكها تل أبيب في عمليتها هذه المرة، أهو اجتياح بري واسع يكون على غرار اجتياحات سابقة؟ أم أن منتهى الأمر سيكون عبارة عن تدمير ممنهج للمنطقة الحدودية الأمامية توطئة لتحويلها إلى منطقة عازلة؟