.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
مع اشتداد التصعيد بين إيران وإسرائيل واحتمال اندلاع حرب بينهما والدعم العسكري الأميركي لتل أبيب الذي تعزز مع إرسال منظومة "ثاد" المضادة للصواريخ البالستية، تحدث سياسيون وخبراء في إيران، بمن فيهم 40 من أعضاء البرلمان، عن ضرورة مراجعة العقيدة النووية الإيرانية.
ويعتبر المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي أن تصنيع القنبلة النووية "معارض للشرع"، وأعلن مراراً بصراحة أن إيران "ليست بصدد إنتاجها"، غير أن بعض الأجهزة الاستخبارية في أميركا وإسرائيل تذهب إلى أن التقدم النووي في إيران بلغ درجة بات إنتاج قنبلة نووية بحاجة إلى قرار سياسي فحسب، ذلك أن بنيتها التحتية العلمية أصحبت متوافرة.
ماذا يقول مؤيدو تحوّل إيران إلى دولة نووية ومعارضوه؟
ويشير الموافقون على تغيير العقيدة النووية الإيرانية إلى تكثيف تل أبيب هجماتها على حلفاء طهران في الشرق الأوسط، ويعتبرون أن هذه الإجراءات توطئة لتصفية إسرائيل والولايات المتحدة حساباتهما النهائية مع إيران. ويرى هؤلاء أنه في ظل غياب القوة العسكرية التقليدية لمواجهة إسرائيل وكذلك غياب حلفاء استراتيجيين أقوياء، فإن الجمهورية الإسلامية، ومن أجل حفظ وحدة أراضيها، لا خيار أمامها سوى إجراء مراجعة أساسية في عقيدتها النووية والعمل على اقتناء السلاح النووي.
وتبريراً لرؤيتهم بشأن امتلاك السلاح النووي يشير الموافقون إلى حالات، بما فيها عدم مهاجمة أميركا كوريا الشمالية وعدم اندلاع حرب بين الهند وباكستان منذ أواخر عقد التسعينات من القرن الماضي، والتجربة التاريخية للردع النووي إبان الحرب الباردة. ويرى هؤلاء أن تحول إيران إلى دولة نووية، لا يحول دون تصاعد المواجهة العسكرية مع إسرائيل فحسب، بل يساعد على إرساء توازن للقوى في الشرق الأوسط الذي تمتلك فيه الدولة العبرية رؤوساً نووية.