بالفيديو- كارثة جديدة في طرابلس... انهيار مبنى سكنيّ بمنطقة التبانة وإنقاذ 3 أشخاص على قيد الحياة
في كارثة هي الثانية خلال أسابيع في طرابلس شمالي لبنان، انهار مبنى سكنيّ في شارع سوريا بمنطقة التبانة، مما أدى إلى حالة هلع بين المواطنين وتصاعد كثيف للغبار في المكان.
كارثة جديدة في طرابلس...
— Annahar النهار (@Annahar) February 8, 2026
في حادثة هي الثانية خلال أسابيع في طرابلس شمالي لبنان، انهار مبنى سكنيّاً في شارع سوريا بمنطقة التبانة، مما أدى إلى حالة هلع بين المواطنين وتصاعد كثيف للغبار في المكان.
تابعوا المزيد عبر موقع "النهار":https://t.co/2GQDDW1fFY pic.twitter.com/0DDthG6S0x

وفي المعلومات الأولية، يتألّف المبنى المنهار من 12 شقة سكنية، ويقطن فيه عائلات من آل صبح من المنية وملحم وآخرين من منطقة جبل محسن، بالإضافة الى عمال سوريين من أصحاب البسطات. كما تضم الطبقة الأولى من المبنى محال تجارية.
ووصلت فرق الإطفاء والصليب الاحمر والدفاع المدني إلى المبنى المنهار في التبانة، حيث بوشرت أعمال الإنقاذ اليدوي من قبل الأهالي ورفع الانقاض وإطفاء حريق اندلع جراء اشتعال قوارير غاز.
ونجحت الجهود الأولية بإنقاذ 3 أشخاص على قيد الحياة من تحت أنقاض المبنى. بينهم فتى وامرأة.
من جهته، أوعز رئيس الحكومة نواف سلام إلى الأمين العام للهيئة العليا للإغاثة العميد بسام نابلسي الذي كان برفقته في جنوب لبنا بقطع زيارته إلى الجنوب والتوجّه فوراً نحو طرابلس لتنسيق جهود الإغاثة.
كما تابع رئيس الجمهورية جوزف عون مع وزير الداخلية والبلديات العميد احمد الحجار، مجريات انهيار المبنى بعد ظهر اليوم في محلة باب التبانة في طرابلس، وتلقى تباعاً التقارير عن عملية رفع الأنقاض وانقاذ من كان في المبنى.
وطلب عون من الأجهزة الاسعافية كافة الاستنفار للمساعدة في عمليات الإنقاذ، وتأمين الإيواء لسكان المبنى، والمباني المجاورة التي أخليت تحسباً لأي طارئ.
فيديو يُظهر لحظة إنقاذ فتى على قيد الحياة من تحت أنقاض المبنى المنهار في التبانة pic.twitter.com/xvEPOhIWAI
— Annahar النهار (@Annahar) February 8, 2026
إلى ذلك، ينتشر الجيش اللبناني في مكان انهيار المبنى لإبعاد الأهالي عن الركام إفساحاً في المجال أمام عمل فرق الإنقاذ وملاحقة مطلقي النار بعد إصابات جراء الرصاص الطائش.
وأعلن المكتب الإعلامي في وزارة الصحة العامة أنّ "الوزير ركان ناصر الدين أعطى توجيهاته بمعالجة الجرحى المصابين نتيجة انهيار المبنى في منطقة التبانة على نفقة الوزارة مئة في المئة".
وبحسب بيان للوزارة، "يتابع مركز عمليات طوارئ الصحة العامة منذ لحظة حصول الحادث، بالتنسيق مع الجهات الإسعافية المعنية، تطورات أعمال رفع الانقاض التي لا تزال مستمرة لإنقاذ الذين لا يزالون عالقين تحت الانقاض".
وتعليقاً على الكارثة المتجدّدة في طرابلس، قال النائب فيصل كرامي: "أطالب باستقالة هذه الحكومة فوراً التي لم تتحمّل مسؤوليتها تجاه مدينة طرابلس".
كما أصدر الرئيس نجيب ميقاتي بياناً قال فيه: "إزاء استمرار حوادث سقوط المباني في طرابلس،فلا كلام يعبر عن الحزن والاسى لما يحصل وعن التعاطف مع الضحايا. ولكنني اجدد المطالبة باستكمال الاجراءات التي كنا باشرناها في الحكومة السابقة لجهة تكليف بلدية طرابلس، التي تملك الاحصاءات الكاملة حول واقع المباني، بالتعاون مع وزارة الداخلية والبلدية، بالزام اصحاب هذه البنايات بترميمها وتدعيمها في اسرع وقت، واذا تعذر ذلك لاسباب مادية، على الدولة رصد مبالغ من الخزينة العامة لتدعيمها ووضع اشارات على العقارات لمصلحة البلدية لمنع التصرف بها من قبل المالكين، اضافة الى تأمين اماكن ايواء مؤقتة لسكان هذه المباني طوال فترة الترميم".
أضاف أنّ "هذه الاجراءات وسواها من التدابير باتت اكثر من طارئة لاننا وصلنا الى مرحلة باتت تتطلب معالجة جذرية لمنع سقوط المزيد من الضحايا"، معبّراً "عن تعاطفنا مع الضحايا وذويهم، ونتمنى للجرحى الشفاء العاجل".
نبض