عشيّة محادثات مسقط... ترامب يهدّد بضربة عسكريّة و"أكسيوس" يكشف عن شرط أميركي "صعب"
غادر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى مسقط اليوم الخميس، لبدء جولة محادثات نووية مع الولايات المتحدة غداً، تهدف إلى التوصل لاتفاق ينهي الأزمة الراهنة.
وتتزامن هذه التحركات الديبلوماسية مع تصعيد كلامي حاد من الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي أكد استمرار الضغط العسكري عبر تحريك أساطيل ضخمة في المنطقة، مشدداً على أن بلاده لن تتوانى عن استخدام خياراتها الردعية، فيما تواصل أطراف إقليمية، وفي مقدمتها تركيا، جهودها المكثفة للحيلولة دون انفجار صراع إقليمي شامل.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الخميس، إن وزير الخارجية عباس عراقجي غادر إلى العاصمة العمانية مسقط لإجراء محادثات نووية مع الولايات المتحدة غدا.
وأضاف المتحدث أن إيران ستشارك في المحادثات "بهدف التوصل إلى تفاهم عادل ومقبول للطرفين... بشأن القضية النووية".
وقال المتحدث: "علينا عدم تفويت أي فرصة لاستخدام الديبلوماسية لتحقيق مصالح إيران وضمان السلام والاستقرار بالمنطقة".
/WhatsApp%20Image%202025-04-07%20at%206.31.17%20AM.jpeg)
وكان ترامب قد أعلن، اليوم الخميس، أن الإيرانيين يقومون بإجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة الآن، ولا ترغب في أن توجه لها أي ضربة، مشيراً إلى وجود أسطول أميركي كبير يقترب من المنطقة، وذلك عشية المحادثات المرتقبة بين واشنطن وطهران في سلطنة عمان، الجمعة.
وأضاف ترامب خلال تصريحات صحافية، إن بلاده حققت ما وصفها بـ"عمليات مذهلة" في تعاملها مع عدد من الملفات الخارجية، مشيراً إلى استخدام قاذفات B-2 في إيران، مشيراً إلى أن إدارته أوصت بـ21 قاذفة جديدة محدثة منها.
ومساء اليوم نقل موقع أكسيوس عن مسؤول أميركي قوله: "سنطلب من إيران التزاماً بإنهاء التخصيب مستقبلاً".
وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم، أنّ بلاده تعمل جاهدة للحيلولة دون انجرار منطقة الشرق الأوسط إلى صراع جديد بسبب التوتر بين الولايات المتحدة وإيران"، وذلك في الوقت الذي يشير فيه الطرفان إلى أنّ الخلاف حول ترسانة طهران الصاروخية يهدّد بعرقلة التوصّل إلى اتفاق.
وقال أردوغان: "إنّ تركيا تبذل قصارى جهدها لمنع التصعيد"، مؤكّداً أنّه "لا نريد حرباً جديدة في منطقتنا، وأصرّح دائماً وبوضوح بهذا الخصوص".
نبض