انخفاض حاد في أسعار الذّهب والفضّة وسط تقلّبات تهزّ أسواق المعادن
واصل الذهب خسائره في المعاملات الفورية، حيث هبط بنسبة 11% ليستقر عند 4786.85 دولاراً للأوقية.
كذلك، تراجعت الفضة بحدة في المعاملات الفورية محققة خسائر بلغت 25%، لتصل إلى 86.53 دولاراً للأوقية. وفي السياق ذاته، انخفض البلاديوم بأكثر من 16% مسجلاً 2041.35 دولاراً للأوقية.
وبحلول الساعة 03:23 بتوقيت غرينتش، هبط الذهب في المعاملات الفورية 3.9 بالمئة إلى 5183.21 دولاراً للأوقية (الأونصة) بعد تراجعه خمسة بالمئة في وقت سابق. وسجّل الذهب مستوى لم يبلغه من قبل عند 5594.82 دولاراً في الجلسة الماضية.
وتجاوزت مكاسب الذهب 20 بالمئة حتى الآن هذا الشهر، محقّقاً زيادة للشهر السادس على التوالي، في أكبر ارتفاع شهري منذ كانون الثاني/يناير 1980.
وانخفضت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم فبراير/شباط 2.7 بالمئة إلى 5176.40 دولاراً للأوقية اليوم الجمعة.
/WhatsApp%20Image%202026-01-30%20at%2010.35.06%20AM.jpeg)
وشهدت المعادن النفيسة خلال العام الماضي موجة إقبال من المستثمرين، حطمت أرقاماً قياسية متتالية، وأذهلت المتداولين المخضرمين، وأدت إلى تقلبات سعرية استثنائية.
وتسارعت هذه التقلبات مع إقبال المستثمرين على هذه الملاذات الآمنة وسط مخاوف بشأن تراجع قيمة العملات واستقلالية مجلس الاحتياطي الفيدرالي، فضلاً عن الحروب التجارية والتوترات الجيوسياسية.
ولا يزال الذهب والفضة مُهيّأين لتحقيق مكاسب شهرية كبيرة، إلا أن عمليات البيع المكثفة يوم الجمعة تُعدّ أكبر صدمة لهذا الارتفاع منذ تراجع مماثل في أكتوبر.
وقد جاء هذا التراجع عقب انتعاش الدولار بعد تقرير أفاد بأن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب كانت تُحضّر لترشيح كيفين وارش لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، وهو ما تأكد لاحقاً.
وقد أدى انتعاش الدولار إلى تراجع ثقة المستثمرين الذين كانوا يُقبلون على المعادن بعدما لمّح الرئيس إلى استعداده للسماح بانخفاض قيمة العملة.
نبض