ترامب يتصل بالشرع وسط انطلاق جولة مفاوضات جديدة بين دمشق وقسد
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب للصحافيين اليوم الثلاثاء إنه أجرى محادثة رائعة مع الرئيس السوري أحمد الشرع.
وتبذل واشنطن جهودا ديبلوماسية مكثفة للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وحل سياسي بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) التي يقودها الأكراد، وكانت حليف واشنطن الأبرز في سوريا، والشرع الذي أصبح الآن شريكها المفضل.
وفي وقت لاحق، قالت الرئاسة السورية في بيان إن الشرع شدد خلال الاتصال على "أهمية توحيد الجهود الدولية لمنع عودة التنظيمات الإرهابية، وفي مقدمتها تنظيم داعش‘".
وذكرت الرئاسة السورية في بيان أن الشرع وترامب اتفقا "على ضرورة تغليب لغة الحوار في حل النزاعات الإقليمية، حيث شدد الرئيس الشرع على أن ‘الديبلوماسية النشطة‘ هي السبيل الوحيد لتجاوز الأزمات المزمنة في المنطقة".
وأضافت أن الشرع أكد "تمسك سوريا الكامل بوحدة أراضيها وسيادتها الوطنية، وحرص الدولة على الحفاظ على مؤسساتها وتعزيز السلم الأهلي".

جولة مفاوضات جديدة
إلى ذلك، انطلقت اليوم جولة جديدة من المفاوضات في دمشق بين مسؤولين كبار في الحكومة السورية ووفدٌ رفيع المستوى من "قسد" بقيادة مظلوم عبدي، برعايةٍ أميركية - فرنسية، في مسعى جديد للتوصل إلى اتفاقٍ شامل ومعالجة القضايا العالقة بين الطرفين.
وقد تم التوصل إلى تفاهم أولي، ينص على نشر قوات لوزارة الداخلية السورية في مناطق الحسكة، مشكّلة من أبناء الحسكة والأسايش (قوات الأمن الداخلي الكردية)، بينما تبقى عناصر "قسد" في قراها ومناطقها.
وفي سياق الجهود الدولية الرامية إلى وقف التدهور الأمني في سوريا، رحّب بيانٌ أميركي وبريطاني وألماني وفرنسي مشترك اليوم الثلاثاء بتمديد وقف إطلاق النار لمدة 15 يوماً، ودعا جميع الأطراف السورية إلى الالتزام الصارم بوقف إطلاق النار، وحثّها على الالتزام بحماية المدنيين وإنشاء ممرّات إنسانية لضمان وصول المساعدات. كما أكّد البيان على ضرورة تجنّب أي فراغٍ أمني يمكن لتنظيم "داعش" أن يعمل على استغلاله.
نبض