الجيش الإسرائيلي: استعدنا جميع الأسرى والجثث من غزّة
أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي استعادة كل الأسرى والجثث من غزة.
وقال أدرعي عبر "إكس": "بعد استكمال إجراءات التعرّف على الهوية من قبل المركز الوطني للطب الشرعي، وبالتعاون مع شرطة إسرائيل والحاخامية العسكرية، أبلغ ممثلو جيش الدفاع عائلة المختطف ران غفيلي بأن فقيدهم أُعيد ليدفن".
#عاجل ⭕️ بعد استكمال إجراءات التعرّف على الهوية من قبل المركز الوطني للطب الشرعي، وبالتعاون مع شرطة إسرائيل والحاخامية العسكرية، أبلغ ممثلو جيش الدفاع عائلة المختطف الراحل ران غفيلي رحمه الله بأن فقيدهم أُعيد ليدفن.
— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) January 26, 2026
⭕️وبحسب المعلومات والمعطيات الاستخبارية المتوفرة لدينا، فإن ران… pic.twitter.com/tzg3E9tp6F
وأضاف أنّه "بحسب المعلومات والمعطيات الاستخبارية المتوفرة لدينا، فإن ران غفيلي، مقاتل في وحدة الدوريات الخاصة للشرطة (ياسام)، البالغ من العمر 24 عاماً عند وفاته، سقط في المعركة صباح السابع من أكتوبر 2023، وتم اختطاف جثمانه إلى قطاع غزة".
وتابع: "يشارك الجيش الإسرائيلي العائلة حزنها، وسيواصل مرافقة العائلات والعائدين، والعمل على تعزيز أمن مواطني دولة إسرائيل".
وختم أدرعي: "بذلك تم إعادة جميع المختطفين من داخل قطاع غزة".

في السياق، أشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الإثنين باستعادة رفات "آخر رهينة" احتُجز في قطاع غزة منذ هجوم حماس على جنوب الدولة العبرية في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.
وقال نتنياهو: "هذا إنجاز استثنائي لدولة إسرائيل. لقد وعدنا — ووعدتُ أنا — بإعادة الجميع. وقد أعدناهم جميعاً، حتى آخر رهينة"، وذلك بعد وقت قصير من إعلان الجيش الإسرائيلي التعرّف على رفات ران غفيلي، وهو شرطي قُتل إبان الهجوم.
من جهتها، اعتبرت حركة حماس الإثنين أن العثور على رفات آخر رهينة إسرائيلي احتُجز في قطاع غزة يؤكد التزامها باتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر الماضي.
وقالت الحركة على لسان الناطق باسمها حازم قاسم "العثور على جثة آخر الأسرى الإسرائيليين في غزة، يؤكد التزام حركة حماس بكل متطلبات اتفاق وقف الحرب على قطاع غزة ومنها مسار التبادل وإغلاقه بالكامل وفق الاتفاق".
وكان الجيش الإسرائيلي على استعداد لتنفيذ عملية بحث عن ران غفيلي في المقبرة الواقعة قرب درج التفاح وحيّ الشجاعية قبل نحو شهر، وقد طالب المستوى العسكري حينها بالمصادقة السياسية على تنفيذ العملية.
إلا أن المستوى السياسي أخّر اتخاذ القرار حتى نهاية الأسبوع الماضي، وفق ما كشفته صحيفة «يسرائيل هيوم» صباح اليوم الاثنين.
وبحسب الصحيفة، أنهت كتيبة احتياط قبل نحو شهر كامل إجراءات الاستعداد والجاهزية للعملية، وكانت جاهزة للتنفيذ، غير أن التأخير السياسي أدّى إلى تسريحها، لتتولى كتيبة أخرى لاحقاً تنفيذ التحضيرات.
وقالت الصحيفة إنّ "المستوى السياسي لم يمنح موافقته على خروج الجيش لتنفيذ عملية البحث إلا في نهاية الأسبوع الماضي، رغم أن إسرائيل كانت قد اشترطت فتح معبر رفح والانتقال إلى المرحلة الثانية من التفاهمات بالعثور على غويلي. وجاءت المصادقة بعدما فرضت الولايات المتحدة على إسرائيل فتح المعبر الأسبوع الماضي".
وفي هذا السياق، عُقد مساء أمس نقاش داخل المجلس الوزاري المصغر (الكابينت). ورغم معارضة عدد من الوزراء فتح المعبر، أصدرت رئاسة الحكومة بيانًا أكدت فيه أن فتحه سيتم ضمن «خطة النقاط العشرين» التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
نبض