تبادل الاتهامات بانتهاك اتفاق وقف النار يتجدّد بين الحكومة السورية وقسد
تجدد تبادل الاتهامات اليوم الأحد بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديموقراطية بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم تمديده يوم أمس السبت لمدة 15 يوماً.
وبحسب ما نقلت وكالة الأنباء السورية نقلا عن هيئة العمليات في الجيش السوري، فإن "قوات قسد خرقت اتفاق وقف إطلاق النار، عبر استهداف مواقع انتشار الجيش في محيط عين العرب بأكثر من 25 طائرة مسيّرة انتحارية من نوع FPV".
وأضافت: "أسفر هذا التصعيد عن تدمير أربع آليات عسكرية تابعة للجيش السوري"، مشيرة إلى أن "قسد استهدفت طريق M4 والقرى المحيطة به عدة مرات، ما أدى إلى إصابة عدد من المدنيين".
وأضافت هيئة العمليات أن "قسد واصلت نهج الاعتقال الممنهج بحق الأهالي، حيث أقدمت على حصار بعض العائلات في محيط قرية الشيوخ بهدف اعتقال أبنائها، الأمر الذي تطوّر إلى اشتباكات مع بعض السكان وأسفر عن وقوع إصابات بينهم".

وفي وقت لاحق، قالت قسد إن "الجيش السوري يواصل هجماته على محاور جنوب وغرب عين العرب كوباني"، لافتة إلى "إصابة 4 من مقاتلينا جراء هجمات الجيش السوري"
ودعت الأطراف الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار إلى "تحمل مسؤولياتهم الكاملة في وضع حد لهذه الخروقات".
وكانت الحكومة السورية أمهلت قسد 4 أيام للقبول باتفاق أعلنته الرئاسة السورية، قبل أن يتم أمس الإعلان عن تمديد المهلة لمدة 15 يوماً.
وسبق للطرفين أن تبادلا الاتهامات سابقاً بخروقات تتعلق بوقف النار.
تسوية أوضاع عناصر قسد
إلى ذلك، أعلنت وزارة الداخلية السورية اليوم عن "تخصيص مراكز لاستقبال طلبات تسوية أوضاع العناصر العاملين مع تنظيم قسد، بهدف تمكينهم من العودة إلى حياتهم الطبيعية وتعزيز الاستقرار في المنطقة".وقالت في بيان: "حددت الوزارة في محافظة دير الزور مركزاً في منطقة الـ7 كم على الأوتستراد، مقابل شركة الكهرباء، ضمن مبنى قيادة الأمن الداخلي، كما خصصت في محافظة الرقة مركزاً مقابل قصر المحافظ من الجهة الغربية، في مبنى نقابة العمال سابقاً".
ونبّهت الوزارة إلى "ضرورة أن يصطحب القادمون لتسوية أوضاعهم الأوراق الثبوتية والعُهد والأمانات والمعدات، إضافة إلى الوثائق والمستندات الورقية والإلكترونية التي استلموها من قسد".
كما أكدت أن "التخلف عن إجراء التسوية يعرّض الشخص للمساءلة القانونية".
نبض