إعلام إيراني رسمي: 3117 شخصاً قتلوا خلال الاحتجاجات
ونقل التلفزيون عن بيان للمؤسسة أن 2427 من القتلى، وبينهم عناصر في قوات الأمن، اعتبروا "شهداء" لأنهم ضحايا "أبرياء".
ودانت السلطات موجة الاحتجاجات ووصفتها بأنها "إرهابية" وأعمال "شغب" عنيفة تؤججها الولايات المتحدة. في المقابل، تقول منظمات حقوقية إن آلاف المتظاهرين المطالبين بالتغيير قُتلوا بنيران قوات الأمن.
وسبق أن أفادت منظمة حقوق الإنسان في إيران (إيران هيومن رايتس) التي مقرها في النروج، بمقتل ما لا يقل عن 3428 متظاهرا، لكن الحصيلة الفعلية قد تكون تجاوزت عشرين ألف قتيل.
غير أن جميع المنظمات التي تتابع التظاهرات قالت إن الجهود المبذولة لإعطاء حصيلة دقيقة يعرقلها حجب الإنترنت المستمر منذ أكثر من 300 ساعة بحسب منظمة "نتبلوكس" المتخصصة.

وقالت "نتبلوكس" بشأن انقطاع الانترنت إنه "سيتم توثيق محاولات طمس الحقيقة موقتا. العالم يراقب".
وجاء في بيان صادر عن مؤسسة الشهداء وقدامى المقاتلين أن "العديد من الشهداء كانوا من المارة" الذين قُتلوا بالرصاص خلال الاحتجاجات.
وأضافت أن "بعضهم كانوا متظاهرين أطلق عليهم النار عناصر إرهابية منظمة في الحشد"، من دون تقديم أدلة أو تفاصيل.
لكن منظمات حقوقية، من بينها منظمة العفو الدولية، اتهمت قوات الأمن باستهداف المتظاهرين عمدا من أسطح المباني.
ودانت مؤسسة الشهداء وقدامى المقاتلين "اليد الغادرة لأعداء إيران"، متهمة "القادة المجرمين" للولايات المتحدة بـ"دعم وتجهيز وتسليح" أولئك الذين ارتكبوا أعمال العنف.
نبض