المشرق-العربي
30-11-2025 | 21:35
بالتعاون مع القوات السورية... أميركا تعلن عن غارات جوية على مخازن أسلحة لـ"داعش"
تدمير منشآت تخزين أسلحة في أنحاء محافظة ريف دمشق بغارات جوية وتفجيرات برية.
مسلحون بتنظيم "داعش" في سوريا (أرشيفية)
قال الجيش الأميركي اليوم الأحد إنه دمر الأسبوع الماضي 15 موقعا تضم مخازن أسلحة تابعة لتنظيم "داعش" في جنوب سوريا.
وذكرت القيادة المركزية الأميركية أنها حددت بالتعاون مع القوات السورية منشآت التخزين في أنحاء محافظة ريف دمشق ودمرتها خلال عدة غارات جوية وتفجيرات برية نُفذت خلال الفترة من 24 إلى 27 تشرين الثاني/ نوفمبر.
وأضافت القيادة المركزية الأميركية في بيان: "دمرت العملية المشتركة أكثر من 130 قذيفة مورتر وصاروخ، والعديد من البنادق الهجومية والمدافع الرشاشة والألغام المضادة للدبابات ومواد صنع عبوات ناسفة بدائية الصنع".
وتعهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب ببذل كل ما في وسعه لإنجاح مساعي النهوض بسوريا بعد محادثات أجراها في 10 تشرين الثاني/ نوفمبر مع الرئيس السوري أحمد الشرع، وهو قائد سابق لفرع تنظيم "القاعدة" في سوريا كانت واشنطن حتى وقت قريب تفرض عليه عقوبات باعتباره إرهابيا أجنبيا.
وقالت الحكومة السورية في ذلك الوقت إن دمشق نفذت عمليات استباقية في أنحاء البلاد استهدفت خلايا تنظيم "داعش" في الأيام التي سبقت المحادثات في واشنطن.
وكان أحد الأهداف الرئيسية للشرع في الاجتماع مع ترامب هو الضغط من أجل رفع العقوبات الأميركية الأشد صرامة على البلاد.
وخلال الاجتماع، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية تمديد تعليق ما يسمى بعقوبات قيصر لمدة 180 يوما، لكن الكونغرس هو الوحيد القادر على رفعها تماما.
وذكرت القيادة المركزية الأميركية أنها حددت بالتعاون مع القوات السورية منشآت التخزين في أنحاء محافظة ريف دمشق ودمرتها خلال عدة غارات جوية وتفجيرات برية نُفذت خلال الفترة من 24 إلى 27 تشرين الثاني/ نوفمبر.
وأضافت القيادة المركزية الأميركية في بيان: "دمرت العملية المشتركة أكثر من 130 قذيفة مورتر وصاروخ، والعديد من البنادق الهجومية والمدافع الرشاشة والألغام المضادة للدبابات ومواد صنع عبوات ناسفة بدائية الصنع".
وسُحق تنظيم "داعش" المتشدد إلى حد كبير على يد التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة قبل عدة سنوات، لكنه تمكن من إعادة تجميع صفوفه، وفرض التنظيم ذات يوم حكمه المستند إلى تفسير متشدد للشريعة الإسلامية على ملايين الأشخاص في سوريا والعراق.
وقال الأميرال براد كوبر قائد القيادة المركزية الأميركية اليوم إن العملية "تضمن استمرار المكاسب التي تحققت ضد تنظيم داعش".
عنصران من الأمن السوري (أرشيفية)
وتعهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب ببذل كل ما في وسعه لإنجاح مساعي النهوض بسوريا بعد محادثات أجراها في 10 تشرين الثاني/ نوفمبر مع الرئيس السوري أحمد الشرع، وهو قائد سابق لفرع تنظيم "القاعدة" في سوريا كانت واشنطن حتى وقت قريب تفرض عليه عقوبات باعتباره إرهابيا أجنبيا.
وقالت الحكومة السورية في ذلك الوقت إن دمشق نفذت عمليات استباقية في أنحاء البلاد استهدفت خلايا تنظيم "داعش" في الأيام التي سبقت المحادثات في واشنطن.
وكان أحد الأهداف الرئيسية للشرع في الاجتماع مع ترامب هو الضغط من أجل رفع العقوبات الأميركية الأشد صرامة على البلاد.
وخلال الاجتماع، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية تمديد تعليق ما يسمى بعقوبات قيصر لمدة 180 يوما، لكن الكونغرس هو الوحيد القادر على رفعها تماما.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
المشرق-العربي
11/28/2025 3:43:00 PM
نيفين العياصرة: "تعرضت إلى الشتائم والقدح والذم وسأتخذ بشأنها إجراءات قانونية واضحة".
كتاب النهار
11/29/2025 4:00:00 PM
مقاربته للمشهد بعد تجربته في السجن لم تختلف عن تلك التي كان يعتمدها عندما كان في سدة المسؤولية.
لبنان
11/26/2025 5:22:00 AM
كل ما يجب معرفته عن زيارة الحبر الأعظم الأحد
سياسة
11/28/2025 5:57:00 PM
تفاصيل غير مسبوقة عن كيفية وصول الموساد إلى عماد مغنية
نبض