مصر وقطر وتركيا تناقش في القاهرة الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق غزة
شهدت العاصمة المصرية القاهرة اليوم الثلاثاء، اجتماعاً ضم رئيسي المخابرات المصرية والتركية إلى جانب رئيس وزراء قطر، حيث تم بحث "سبل تكثيف الجهود المشتركة" بالتعاون مع الولايات المتحدة "لإنجاح تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار" في غزة بين إسرائيل وحماس.
ونقلت رويترز عن مصدر تركي قوله: "خلال الاجتماع، اتفقوا أيضا على مواصلة تعزيز التنسيق والتعاون مع مركز التنسيق المدني العسكري لإزالة جميع العراقيل من أجل ضمان استمرار وقف إطلاق النار ومنع المزيد من الانتهاكات".
وذكر المصدر أن المسؤولين الثلاثة ناقشوا أيضا التصدي للانتهاكات الإسرائيلية للاتفاق.
وبحسب وزارة الصحة في غزة، أسفرت العمليات العسكرية الإسرائيلية عن مقتل أكثر من 300 فلسطيني منذ سريان الهدنة.

وتتولى مصر وقطر وتركيا والولايات المتحدة دور الوسطاء والضامنين لاتفاق غزة الذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر بعد عامين من الحرب.
وتمثل المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة محور خلافات كبيرة بين إسرائيل وحركة حماس، وتطرح أيضا تباينا في وجهات النظر بين تل أبيب وواشنطن.
وعُقد اجتماع القاهرة بعد يومين من لقاء وفد رفيع المستوى من حماس برئيس المخابرات المصرية حسن رشاد لمناقشة المرحلة الثانية من الهدنة التي تشمل نزع سلاح حماس وإقامة سلطة انتقالية ونشر قوة دولية لحفظ الاستقرار مؤلفة من قوات أجنبية في قطاع غزة.
رفات رهينة
من جهة أخرى، تسلمت إسرائيل رفات رهينة في غزة عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وفق ما أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم.
وأفاد مكتب رئيس الوزراء في بيان أن النعش الذي سُلّم للجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن الداخلي (الشاباك)، "سيُنقل إلى إسرائيل حيث ستقام له مراسم استقبال عسكرية"، قبل نقله إلى المعهد الوطني للطب الشرعي للتعرف على هويته.
المقاومة تسلّم الصليب الأحمر جثة أسير "إسرائيلي" وسط قطاع غزة pic.twitter.com/fhnPWrMpLR
— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) November 25, 2025
وبموجب بنود اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر بعد أكثر من عامين من الحرب في غزة، لا يزال يتعين على حماس إعادة رفات ثلاثة من الرهائن الذين احتُجزوا خلال هجمات السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، وهم إسرائيليان وتايلاندي.
نبض