صاروخا كاتيوشا وراء انفجارات المزة في دمشق... الدفاع السورية: الجهة مجهولة

المشرق-العربي 14-11-2025 | 20:16

صاروخا كاتيوشا وراء انفجارات المزة في دمشق... الدفاع السورية: الجهة مجهولة

وفق إعلام محلي ، دوت 3 انفجارات في منطقة حي المزة
صاروخا كاتيوشا وراء انفجارات المزة في دمشق... الدفاع السورية: الجهة مجهولة
صورة ارشيفية لانفجار في المزة
Smaller Bigger

أصيبت إمرأة بجروح ليل الجمعة، جرّاء انفجار في منطقة المزة في دمشق، نجم عن إطلاق صواريخ من منصة متحركة، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية "سانا" عن مصدر عسكري، من دون تحديد الجهة المسؤولة عنه.

وأفادت وكالة سانا عن "دوي انفجار في منطقة المزة" أسفر عن "إصابة امرأة" بجروح وفق معلومات أولية.

ونقلت عن مصدر عسكري أن "الاعتداء الغادر... كان بواسطة صواريخ أطلقت من منصة متحركة"، موضحا أن "الجهات التي تقف خلف الاستهداف وأداة الاستهداف لا تزال مجهولة حتى الآن".

واستهدف الانفجار، وفق التلفزيون الرسمي، منزلا في منطقة المزة 86.

 


بدوره، نفى مسؤول إسرائيلي علاقة بلاده بالانفجار الذي وقع في مبنى بمنطقة عين الكروم بحي المزة بسوريا.




وتجري قوات الأمن، وفق مصدر أمني "تحقيقاتها لمعرفة ملابسات الحادثة وملاحقة الفاعلين".

ونشر التلفزيون صورا أظهرت فجوة في جدار إحدى غرف المنزل، الذي تبعثرت محتوياته.

وتردد دوي الانفجار في بعض أحياء دمشق، وفق مراسلي فرانس برس.


 

 

 

وقال الطبيب سميح صقر (37 عاما) المقيم في الحي لفرانس برس "سمعت دوي انفجار سبقه صوت يشبه صوت صاروخ عند سقوطه". وأفاد عن أن قوات أمن وسيارات إسعاف هرعت الى المكان المستهدف.

 

 

 

وصرحت وزارة الدفاع السورية: "استهداف حي المزة 86 وسط دمشق تم بصاروخين من نوع "كاتيوشا"

 

 


العلامات الدالة

الأكثر قراءة

ثقافة 10/7/2026 10:45:00 PM
تعود مؤرخة الفن ثريا نجيم لقيادة اللوفر أبوظبي بعدما أسهمت في تأسيس رؤيته وتطوير مقتنياته، حاملةً خبرة دولية في الفن الإسلامي وإدارة المجموعات والمعارض.
المشرق-العربي 10/7/2026 10:20:00 AM
نشرت كتائب القسام مشاهد موثّقة وغير منشورة سابقاً ليحيى السنوار، رئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس، الذي قتل في 16 تشرين الأول/ أكتوبر من العام 2024 خلال اشتباكات مع قوة من الجيش الإسرائيلي في جنوب قطاع غزة.
المشرق-العربي 10/8/2026 12:06:00 PM
واشنطن تفتح باب تسليح الجيش السوري، وإسرائيل تفرض خطوطها الحمر. هل تدفع صفقات السلاح دمشق إلى حروب جديدة من لبنان إلى اليمن؟ ومن يملك القرار العسكري؟
النهار تتحقق 10/8/2026 2:51:00 PM
"الزمن يغيّر الملامح لكن لا يغيّر مكانته"، علّق مستخدمون على الصورة.