انتخابات لبنان (نبيل اسماعيل).
النائب محمد خواجةتسود البلاد حالُ من التأزم والانقسام الحاد بين الأفرقاء السياسيين الممثلين في الندوة النيابية حول المادة 112 من قانون 44/2017، التي شرعت الدائرة ال16 لانتخاب 6 نواب في الاغتراب. واللافت، أن الفريق السياسي الذي أصرّ على إدراج هذه المادة في متن القانون، يستشرس الآن لإلغائها بكل الوسائل المتاحة. وفي جلسة التشريع الأخيرة، لجأ إلى أساليب الترهيب النفسي والمعنوي تجاه العديد من النواب عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث نعت بعضهم بالخيانة لمنعهم من الحضور وتعطيل النصاب. هذا السلوك المنافي لأبسط مفاهيم الديموقراطية، يُذكرنا بممارسات الجماعات الفاشية في أوروبا ضد خصومهم السياسيين خلال ثلاثينيات القرن العشرين. يدرك ذاك الفريق جيداُ، أن إعداد القوانين الانتخابية أو تعديلها في بلد تحكمه التوازنات السياسية والطائفية، يحتاج شبه إجماع لإقرارها نظراً لأهميتها ...