.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
قبل مرور الأسبوع الأول على حدث السنة في الشرق الأوسط المتمثل في سقوط بشار الأسد على رأس أسوأ ما عرفته البلدان العربية من أنظمة متوحشة، ومن حيث لا يتوقع اللبنانيون، خصّ من صار رمز سوريا الانتقالية أحمد الشرع المعروف بأبي محمد الجولاني لبنان بلفتة مباغتة حمّالة أوجه. لن نجتهد على الطريقة اللبنانية التي تستسهل الرمي السريع وإطلاق الأحكام الجاهزة لإظهار الشطارات في الحكم على تخصيص من يمكن أن يُصنّف الآن بـ"الحاكم الموقت" لسوريا الانتقالية قائد الجيش العماد جوزف عون بالاسم على سبيل تزكية لإجماع لبناني على انتخابه. وحتى على افتراض أن الرجل الذي سيواكب اسمه كل المجهول في الانتقال إلى "سوريا الجديدة" أطلق تلك الإشارة بعفوية لا تحمل تثقيلها باجتهادات أكثر من اللزوم، ترانا لا نلام إن "وظّفناها" كمادة جديدة غير محتسبة في تحفيز القيادات السياسية والكتل النيابية اللبنانية كافة على منع "بشاعة" مقيتة، لن تحتمل، تتراءى لنا كاحتمال يقترب قدماً. نعني بتلك البشاعة أن يكون العالم لا يزال يهلل لتحرّر سوريا من كابوس حكم البعث وآل الأسد الطغاة ومن ثم تطالعه أنباء إخفاق نواب البلد الضحيّة الخارجية الأولى للبعث الأسدي في وضع حدّ لأبشع إخفاق ديموقراطي جسّده الفراغ الرئاسي الذي سيغدو الأطول في تاريخ استهداف ديموقراطية لبنان.