ظلّ ترامب يُخيّم على "كوب 29"

ظلّ ترامب يُخيّم على "كوب 29"
تعبيرية
Smaller Bigger
يُعقد مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (كوب 29) في أذربيجان، بين 11 و22 تشرين الثاني (نوفمبر) الجاري، في ظلّ انتخاب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة، وفي غياب العديد من قادة العالم البارزين. وعلى الرغم من تراجع منسوب التوقعات من قبل أن تبدأ القمة، فإن المشاركين فيها سيصغون إلى خطابات رنّانة حول الحاجة إلى تدفق الأموال من الدول الغنية إلى الدول الفقيرة. هذه الدعوات إلى رصد تريليونات الدولارات غير واقعية من قبل أن يفوز ترامب، وهي مضلّلةٌ ومؤكّدٌ أنها ستفشل.تكمن المشكلة الرئيسية في أن الدول الغنية المسؤولة عن معظم الانبعاثات التي تؤدي إلى تغير المناخ تفكّر في خفض هذه الانبعاثات، بينما جلّ ما تريده الدول الفقيرة هو القضاء على الفقر بتعزيز النمو الذي ما زال يعتمد إلى حد كبير على الوقود الأحفوري. ولدفع البلدان الفقيرة إلى العمل ضد مصلحتها، بدأ الغرب في تقديم الأموال النقدية منذ عقدين من الزمن.في عام 2009، وعدت وزيرة الخارجية الأميركية آنذاك هيلاري كلينتون بتمويل "جديد وإضافي"، قيمته 100 مليار دولار سنوياً حتى عام 2020، إذا وافقت الدول النامية على خفض منسوب الانبعاث الكربوني في المستقبل. إلا أن العالم الغني لم يفِ بوعده، وتمثّل معظم التمويل في إعادة إرسال مساعدات سميت خطأً بأنها إنمائية.وعلى الرغم من هذا الفشل الذريع، ...