تعبيرية.
أي لبنان غداً؟ بات السؤال شائكاً. أزمة تلو أخرى، تعصف بكيان صغير، لكنه نهائي. هذا الكيان مرّ عليه خلال أربعة أعوام فقط: ثورة، أزمة صحية من نوع جائحة، أزمة نقدية غير مسبوقة... وأخيراً حرب!لا يزال يصمد، ومعه يصمد القطاع الطبي كأحد أهم القطاعات المستقبلية التي يعوّل عليها. فأيّ مستقبل له؟يختصر نقيب أصحاب المستشفيات الخاصة الدكتور سليمان هارون المعادلة: "سنخرج من الحرب أقوى". يقول لـ"النهار": "ثمة قطاعات انهارت، لكن القطاع الطبي بقي صامداً قوياً بفعل الأزمات".وكأن قساوة الحرب قوّته. يعلق: "أثبت كفاية في عز ضائقة مالية ونزاعات مفتوحة. كل ما نريده، هو وقف الحرب كي تتحسن الأحوال، لأننا نجحنا في الصمود وبرهن القطاع أنه قائم على أسس متينة، لذا، سنعود مستقبلاً إلى التوهج والمركز الكبير في الشرق الأوسط، لا بل في ...