الصحة العالمية: وباء إيبولا "حالة طوارئ صحية تثير قلقاً دولياً"

18 تموز 2019 | 09:53

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

انتشار وباء ايبولا في جمهورية الكونغو الديموقراطية (أ ب).

أعلنت #منظمة_الصحة_العالمية أنّ وباء إيبولا الذي يتفشّى في جمهورية الكونغو الديموقراطية أصبح "حالة طوارئ صحية تثير قلقاً دولياً"، في تصنيف نادر يقتصر على أخطر أنواع الأوبئة.

وتم احتواء وباء إيبولا في المناطق النائية بعد عام على تفشيه في شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية، لكن هذا الأسبوع تم رصد حالة لمصاب بالفيروس في مدينة غوما عاصمة المقاطعة الشرقية، وهي الأولى في مدينة رئيسية.

وكانت المنظمة امتنعت عن اعلان حالة الطوارىء الصحية في مناسبات ثلاث سابقة، لكن تأكيد اصابة مبشّر انجيلي في غوما كان نقطة تحول، لأنّ المدينة هي بوابة العبور الى منطقة البحيرات العظمى في #أفريقيا.

من جهته، أشار المدير العام للمنظمة تيدروس أدحانوم غبريسوس في بيان إلى انّه "حان الوقت لكي يحتاط العالم"، معلناً أنّه "قبِل توصية مستشاريه بإعلان حالة الطوارئ".

وهذه هي المرة الخامسة التي تعلن فيها المنظمة حالة الطوارئ.

وكانت المنظمة، أعلنت حالة الطوارئ بعد جائحة فيروس "اتش1 ان1" أو انفلونزا الخنازير في عام 2009، وتفشّي فيروس شلل الأطفال في عام 2014، ووباء إيبولا في غرب أفريقيا بين عامي 2014 و2016، وفيروس زيكا في 2016.

كما رحّب الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بقرار المنظمة.

وأعلن الاتحاد في بيان عن أمله بأن يسهم القرار "الذي لا يغيّر الواقع على الأرض بالنسبة للمصابين أو للشركاء المنخرطين في التصدّي، في إعطاء الأزمة الاهتمام الدولي الذي تستحقّ". كما أمل أن يكون احتواء تفشي الوباء أكثر سهولة هذه المرة بفضل لقاح جديد.

وفي حين تم تطعيم أكثر من 160 ألف شخص في مقاطعتي كيفو الشمالية وإيتوري المتأثرتين بالوباء، فتعرضت جهود الاحتواء للاعاقة بسبب الاضطرابات الأمنية في المنطقة وانعدام الثقة في المجتمعات المحلية تجاه العاملين الصحيين.

من جهتها، أعربت لجنة من كبار مسؤولي منظمة الصحة العالمية الذين اجتمعوا في جنيف، أمس الأربعاء، لإعلان حالة الطوارئ عن "خيبة أملهم من التأخير في التمويل الذي أعاق الاستجابة" لتفشي المرض.

ومن المتوقع في الأيام المقبلة أن توجّه #الأمم_المتحدة نداءً جديداً لتأمين مئات الملايين من الدولارات المطلوبة لتغطية أعباء الأشهر الستة التالية.

ورداً على إعلان حالة الطوارئ، دعت رئيسة #منظمة_أطباء_بلا_حدود جوان ليو إلى "تغيير الاساليب" في مواجهة تفشي الوباء، وقالت "نحتاج إلى تقييم ما هو فعال وما هو غير فعّال".

وانتقد وزير الصحة في جمهورية الكونغو الديموقراطية أولي إيلونغا كالينغا دافع بعض المنظمات غير الحكومية في جمع التبرعات لمواجهة الأزمة، مضيفاً أنّه "في الوقت الذي يقبل فيه قرار منظمة الصحة العالمية باعلان الطوارىء الصحية، فقد كان يأمل ألا يكون ذلك "نتيجة لضغوط من مجموعات مختلفة (...) ترغب في استغلال البيان كفرصة لجمع الأموال لهيئات انسانية فاعلة".

وتسبّبت الحمّى النزفية في وفاة 1668 شخصاً منذ الإعلان عن الوباء في الأول من آب العام الماضي، وفق وزارة الصحة الكونغولية.

والفيروس شديد العدوى ويبلغ معدل الوفيات فيه نحو 50 في المئة. ينتقل إلى البشر من الحيوانات البرية وينتشر بين الناس من خلال اتصال وثيق مع الدم أو سوائل الجسم أو إفرازات أو أعضاء الشخص المصاب.

لوحة سمير تماري: "التحليق فوق العقبات"

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard