.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
تلاحقت الاسئلة في الايام القليلة الماضية على المستويات الرسمية والسياسية والديبلوماسية، حول الثمن الذي سيدفعه #لبنان بسبب المواجهة الاميركية - الايرانية التي دخلت منعطفاً حاداً في الآونة الاخيرة، والمرشحة للتصاعد بدءاً من هذا الاسبوع بفعل الدفعة الجديدة من العقوبات على طهران. وفي أحدث المعلومات التي توافرت لـ"النهار" من مصادر مواكبة لهذه التطورات، ان لبنان يحظى برعاية إقليمية ودولية ظهرت في التحركات داخلياً وخارجياً، ما يشير الى وجود تفاهم واسع النطاق لتجنيبه التداعيات الخطرة الناجمة عن الصدام غير المسبوق منذ عقود بين #الولايات_المتحدة الاميركية والجمهورية الاسلامية.
بالطبع يقفز الى الواجهة ما مرّ به لبنان في تموز 2006 بسبب عملية نفّذها "حزب الله" خلف "الخط الازرق" في الجنوب، ما ادى الى حرب مدمّرة شنّتها إسرائيل على لبنان. تلك الحرب كشفت ان التطمينات التي قدمها الامين العام للحزب السيد حسن #نصرالله على طاولة الحوار الوطني قبل أسابيع من وقوع الحرب، وفيها تعهّد نصرالله ان يتمتع اللبنانيون بصيف هادئ في ذلك العام، لا أساس لها. وفي الاعوام التي تلت هذه الحرب، تبيّن ان الهدف الرئيسي من وراء عملية الحزب هو توجيه الانظار عن مأزق إيران في المفاوضات النووية من خلال إشعال المواجهة على الجبهة الجنوبية مع إسرائيل. فهل ثمة معطيات تسمح الآن بعدم استخدام عبارة "ما أشبه اليوم بالبارحة"؟ الجواب المتاح حالياً عن هذا السؤال، وفق معلومات "النهار"، هو ان اوساطاً رسمية تلقت تطمينات على المستوى الداخلي، مفادها ان الأشهر الستة المقبلة ستكون فترة هدنة تتيح للبنان ان يمضي قدماً في مواجهة ملفاته الداخلية، وفي مقدمها ملف النهوض الاقتصادي. وتبعاً لهذه المعلومات، تتجه الانظار الى استحقاق الموازنة الذي ما زال يشق طريقه في مجلس النواب، قبل ان يبدأ لبنان بتلبية استحقاقات مؤتمر "سيدر" الذي يخوض سباقاً مرهقاً مع الوقت.