.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
انتظرتها من إيران فجاءتها من إسرائيل. تلك هي حال إدارة الرئيس الاميركي دونالد ترامب مع "صفقة القرن". كانت واشنطن تعد العدة عسكرياً واقتصادياً وسياسياً لمواجهة مفتوحة مع طهران إذا حاول النظام الإيراني إحباط "الصفقة" التي كان يطمح ترامب من خلال إنجازها إلى دخول التاريخ بحسب معاييره.
لقد قادت واشنطن أزمتها مع إيران نحو حتميتين: المفاوضات أو الصدام. وتقلصت مساحة الخيار الثالث - اللامفاوضات واللاحرب - مع زيادة التوتر وتشديد الضغط الأميركي. ومستشار الامن القومي جون بولتون يزمجر ويتهم إيران بالمسؤولية عن تفجير أربع ناقلات للنفط قبالة سواحل دولة الإمارات العربية المتحدة، ويتحدث عن دور لطهران في هجمات الحوثيين على أنبوب للنفط ومطارات في السعودية والمنطقة الخضراء في بغداد حيث مجمع السفارة الاميركية، ويعلن تفعيل الاتفاق الدفاعي مع الإمارات.
وعلى وقع التوتر في الخليج، بدأ عراب "صفقة القرن" جاريد كوشنير مستشار البيت الابيض جولة شرق أوسطية لتمهيد الطريق أمام مؤتمر البحرين الذي يعتبر الشق الاقتصادي من "الصفقة". ومن الملاحظ أن المبعوث الاميركي الخاص لشؤون ايران برايان هوك كان يرافق كوشنير عوض ان يكون يرافق بولتون الذي يتولى الملف الايراني في البيت الأبيض.